علمياً.. هذا ما تعنيه رؤية الثعابين في الأحلام

في عالم الأحلام ليس من قاعدة، فالناس تحلم بكل شيء تقريباً، وغالباً ما تدور الأحلام حول العوالم الشخصية والمحيطة بالإنسان، ومهما حاول المرء أن يُكيّف أحلامه فإنها سوف تفاجئه بما ترغب فيه هي، لا ما يتمناه.

وغالباً فإن الأحلام تدور حول الأمور التي تزعج الإنسان دائما عندما يكون في اليقظة، فعلى سبيل المثال فالشخص الذي يكره وظيفته سوف يحلم بمشاكل تدور في مكان العمل، والذي يريد أن ينقص وزنه سوف يرى نفسه يأكل كثيراً.

ومن ضمن الزوار الذين يأتون في الأحلام لبعض الناس، الثعابين التي تثير الذعر، فما الذي تعنيه لدى علماء الأحلام؟

الدماغ المعقد

يعتبر الدماغ البشري من أكثر الأشياء تعقيداً في الكون، وبرغم الجهود الجبارة للعلماء فهم لا يزالوا يعرفون القليل عن أسرار هذه الآلة العظيمة، كيف تعمل، وما الذي يدور بداخلها.

لذلك، فإن علم تفسير الأحلام لا يزال جزءاً من هذا التعقيد المتعلق بالدماغ، ولا يمكن التعامل معه إلى اليوم كشيء منفصل ونهائي أو علم دقيق.

وبالنسبة للثعبان برغم أنه ظهوره قد يكون معبراً عن شيء سيئ، إلا أن ذلك التصور قد لا يكون صحيحاً في كل الأحوال، بحسب بعض علماء النفس.

ماذا يعني الثعبان؟

يُعتقد بأن رؤية الثعابين تعني واحدة من الأمور التالية:

إذا رأيت أن ثعباناً يعضك في النوم، فهذا يعني أنك تخاف من غدر بعض الناس أو إيذائك، كذلك قد يعني ذلك شعوراً بالذنب باتجاه فعل ما قمت به.

ويرى عالم النفس الشهير كارل يونغ أن رؤية الثعابين في الأحلام تعني تغييراً أو تحولاً في حياة المرء، ويربط ذلك ببشرة الثعبان وجسمه سريع التغير.

وإذا ما رأى الإنسان نفسه مطارداً بواسطة ثعبان، فإن ذلك يعني محاولة تفادي واجب أو مهمة تنوي القيام بها تشعر بأنك قد خدعت فيها.

وإذا ما كان ثعبان ما هو الذي يقودك في الطريق، فإن ذلك يعني التعرض لإغراء أو خدعة من شخص في حياتك، وهذا يُفسر من ناحية علمية بالخوف من الخداع في الحياة الواقعية عند اليقظة.

ويعتقد عالم النفس المعروف سيغموند فرويد بأن الحلم بالثعابين وبسبب شكلها اللولبي، يتعلق بمفردات الحياة العاطفية والجنسية، وأن تهديداً يحدق بالإنسان في هذا الباب.

أنت صانع الدلالات

وترى باربرا كوندرون مؤلفة العديد من الكتب حول عالم الأحلام، أن الثعابين لها دلالة محايدة تسمح للإنسان بتمرير ما شاء من المعاني حولها.

ويتعلق ذلك بالدرجة التي ترى بها هذه الثعابين، أو كيف تبدو، هل هي مخيفة، قوية، وعلى أي حال فإن ما تراه وما ينطبع في ذهنك مرتبط باللاوعي عندك.

المصدر: العربية.نت

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.