صدق أو لا تصدق.. سيتم ربط دماغ الانسان بكافة الأجهزة الذكية وعلى رأسها الكمبيوتر لتصبح في خدمة الانسان.

صدق أو لا تصدق سيتم ربط دماغ الانسان بكافة الأجهزة الذكية وعلى رأسها الكمبيوتر لتصبح في خدمة الانسان.

يعمل الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ومؤسسها إيلون ماسك على انشاء شركة جديدة تقوم بربط مخ الانسان البشري بالكمبيوتر من خلال رقاقة الكترونية صغيرة جداً، والشركة الجديدة تدعى ” نيورالينك “، وتكمن الفكرة الرئيسية لهذه الرقاقة بربط المخ البشري مع الآلات والكمبيوتر والوسائط الذكية، وتتيح هذه الرقاقة الفائدة للمخ البشري ليصبح الانسان قادراً على فهم التقدم السريع لعمل الآلات، حيث يخشى إيلون ماسك ان يصبح الانسان من الدرجة الثانية لعدم قدرته على مجاراة الذكاء الاصطناعي، وأشارت صحيفة “ول ستريت” بأن الفكرة تكمن بزرع رقائق الكترونية متناهية في الصغر في دماغ البشر لتؤدي مهام متنوعة تؤدي الى دمج العقل البشري بالبرمجيات المختلفة وتجعلنا جنباً الى جنب مع التقدم الهائل في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن مهام هذه الرقائق تحسين ذاكرة الانسان وتوفير ذاكرة إضافية قابلة للإزالة عند الحاجة ويطلق على هذه العملية ” الرباط العصبي”.

من الجدير بالذكر بأن هناك قلق عام من مجموعة من كبار العلماء والمبدعين من تفوق الذكاء الاصطناعي على الانسان، وتتجلى هذه المخاوف في أن يصبح الانسان عبداً تحت رحمة الذكاء الاصطناعي وسرعة تطوره وعدم قدرة الانسان على مجاراة هذا الذكاء فائق السرعة والتطور.

لذلك تولدت هذه الفكرة لدى إيلون ماسك ليبقى الانسان متصدراً المشهد ويتفوق على ذكاء الآلات، ومن أشهر العلماء الذي أبدو تخوفهم من تفوق الذكاء الاصطناعي على الانسان الفيزيائي الشهير ستيف هوكينج الذي قال: “ان تطور الذكاء الاصطناعي قد يكتب نهاية الجنس البشري، حين ينطلق تلقائيًا ويعيد تصميم ذاته بمعدل متسارع. أما البشر فهم مقيدون بالتطور البيولوجي البطيء ولهذا لن يستطيع البشر مجاراة الذكاء الاصطناعي للآلات”.

ولا يعتبر إيلون ماسك الوحيد الذي اقترح مثل هذه الفكرة، فهناك ايضاً ريان جونسون الذي استثمر ما يقارب مئة مليون دولار امريكي من اجل صنع رقاقة الكترونية لمنح الدماغ البشري قوة تتمثل في القدرة على برمجة شيفرات الدماغ العصبية، ويقول ريان جونسون بخصوص تأخر الانسان عن الذكاء الاصطناعي ” اتصال البشر مع تقدم الذكاء الاصطناعي شبه معدوم وموجود فقط بلوحات المفاتيح والشاشات والأوامر الصوتية وهذه الوسائل (الادخال والإخراج) محدودة جداً ولا تفضي للإنسان بمواكبة التطور الهائل للآلات القائمة على مبدأ عمل السيلكون مما يحد من المشاركة في مجاراة ادمغتنا لهذا التغيير السريع”.
ومن بين الشركات على تعمل على مثل هذه الفكرة أيضاً شركة فيسبوك وذلك عبر قسم متخصص يدعى ” Building 8 “، ويعتبر هذا القسم من أكثر الأقسام سرية في شركة فيسبوك، ويعمل حالياً فريق Building 8 من خلال استحداث واجهة تنتج تفاعل ما بين الحاسوب والدماغ بحيث يتيح هذا التفاعل للمستخدمين في الفيسبوك الاتصال غير الفيزيائي مع كافة أجهزتهم الالكترونية.

يطمح إيلون ماسك من خلال تطويره للرقائق الالكترونية بتكريس الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية، ويعمل ماسك بالتعاون مع “سام التمان” الرئيس التنفيذي لشركة واي كومبنتري من أجل وضع معايير امن وحماية فيما يخص الذكاء الاصطناعي من خلال شركة ماسك الخيرية ” أوبن أيه أي”.

وفي حال نجاح هذه الفكرة القائمة على برمجة الشيفرات العصبية في الدماغ وربطها بمختلف الأجهزة الذكية، فان ذلك سيتيح للبشرية تغيير أنفسهم بطرق مدهشة لا يمكن للعقل البشري الحالي تخيلها، وممكن تلخيص ذلك بعبارة بسيطة “سوف نتمكن من برمجة أنفسنا وفق الشخصيات التي نطمح اليها”.

وفي النهاية تجدر الإشارة الى أن هذه التقنية قيد التطوير منذ خمسة عشر عاماً، وذلك بدعم وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية الأمريكية (DAPRA) وبتمويل من المعاهد الامريكية للصحة، وعليك أيها الانسان أن تكون مستعداً لأحدث طفرة فالذكاء الخارق في طريقه الى عقولنا”.

تعليق 1
  1. kamal omari يقول

    thanks for info
    repair DAPRA to DARPA

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.