صحة و جمال

8 ممارسات قد تظنها عادية.. لكنها قد تدمر صحتك سراً

من اليسير على المرء تجنب الإقدام على أمور كثيرة تضر بصحته، طالما يدرك مدى خطورتها عليه. لكن المشكلة تكمن في عاداتٍ تبدو بريئة المظهر ويمارسها الكثيرون منّا يومياً دون علمٍ بأن البعض منها ضارٌ بالصحة.

ولتجنب السقوط في هذا الشَرَكْ، أعد موقع Brightside قائمةً تضم عدداً من هذه العادات.

وضع ساقٍ على ساق

أثبتت دراساتٌ لا حصر لها أن الجلوس بهذه الوضعية يؤدي إلى المعاناة من ارتفاع ضغط الدم وإلى الإصابة بدوالي الأوردة وتلف الأعصاب.

إطعام الطيور

على الرغم من أن العديد من الآباء والأمهات يشجعون أطفالهم على القيام بذلك، فإن الدراسات تفيد بأن أكثر من 50% من الطيور التي تعيش في المدن تحمل أمراضاً معدية، من بينها السل أو الدرن وداء السلمونيلات، وهي أمراضٌ قابلة بطبيعة الحال للانتقال إلى من يتولى إطعام تلك الطيور.

ارتداء نظارات شمسية رديئة الجودة

تستخدم الشركات المُصنعة للنظارات الشمسية زهيدة الثمن، أنواعاً رخيصة من اللدائن «البلاستيك» في تصنيع العدسات. ولذا لا توفر هذه العدسات الحماية لك من الأشعة فوق البنفسجية، التي قد تؤدي حال سطوع أشعة الشمس بقوة إلى إحراق الشبكية.

شرب المياه بإفراط

لا تستغرب كثيراً من ما قرأته للتو. فالإفراط في شرب المياه ليس صحياً طوال الوقت. ويشير خبراء إلى أن شدة الاحتياج للماء تختلف من شخصٍ لآخر، فإذا كنت تتحرك كثيراً وتمارس الرياضة، فيجدر بك شرب كميات أكبر من الماء، مقارنةً بمن لا يقوم بذلك، أو يعاني من مشكلات في الكلى أو الأوعية الدموية.

تناول الطعام على مكتبك

عادة ما تكون المكاتب الموجودة في أماكن العمل غير مهيأة لأن يتناول العاملون الطعام عليها. فإلى جانب ما ينجم عن ذلك من إشاعة روائح المأكولات في المكان وهو أمرٌ قد يثير انزعاج البعض، تقود هذه العادة غير المستحبة إلى تراكم البكتريا والجراثيم على المكاتب مما يجعل وصولها إلى طعامك أمراً غير مستبعدٍ على الإطلاق.

ارتداء أحذية مفتوحة

يُفسح ذلك المجال أمام إمكانية إصابتك بجروحٍ في القدم، أو أن تُصاب بعدوى أو التهابات بسبب وجود جُرح هناك من الأصل. وقد تنتشر هذه العدوى إلى باقي جسدك في نهاية المطاف.

شرب حليب منزوع الدسم

يؤدي نزع الدسم من الحليب إلى جعله منزوع الفيتامينات كذلك. ويُستعاض عن تلك الفيتامينات بمواد اصطناعية لا تفيد الصحة.

إعداد الذرة المحمصة «الفُشار» في الميكرويف

لا يتعلق الأمر هنا بالطريقة التي يُعد بها «الفُشار»، وإنما بالمواد التي تُضاف إليه حينما يُحضّر في المنزل. مكمن الخطورة في هذا الشأن يتمثل في زيتٍ صناعيٍ عبارة عن مادة كيمياوية، تحمل اسم «داياسيتيل» ويُستعان بها لإكساب نكهة لـ«الفشار». المشكلة أن استخدامها يؤدي كذلك إلى الإضرار بالرئة، إذا تم التهام «الفشار» ساخناً، ولهذا يُفضل تركه ليبرد قليلاً.

المصدر: الاتحاد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي موقع المختصر المفيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق