منهَكٌ ومرهَق.. لا تهتم.. إليك 12 طريقة فعالة لتغيير حياتك

منهَكٌ ومرهَق.. لا تهتم.. إليك 12 طريقة فعالة لتغيير حياتك

كلٌ منّا يعرف هذا الشعور بالإنهاك والاستنزاف الذي يصيبنا في بعض الأوقات بدنياً وشعورياً، إلى حد يجعلنا غير مبالين حتى بالأشياء التي تجلب لنا عادةً السعادة والبهجة.

 

ويرى الخبراء أن شعوراً مثل هذا يشكل رسالةً مدويةً يوجهها جسد المرء إليه، مفادها ضرورة إبطاء وتيرة تحركاته وأنشطته.

ورغم أن البعض يرى أن احتساء كوبٍ من القهوة قد يساعدك على استعادة طاقتك، فقد يتطلب الأمر -كما يقول موقع brightside&ndash اتخاذ خطوات أخرى بعيدة المدى.

1 – نم بلا تفكير في شيء

عليك أن تخلد للنوم دون التفكير في أي شيء، وكأنك لست مضطراً حتى للاستيقاظ في الصباح. فقط أغمض عينيك، وكأنك تغلق حاسبك الآلي، وانفصل تماماً عن كل ما حولك، فذلك كفيلٌ بتجديد نشاطك بدنياً وذهنياً خلال الليل.

2 – فكر خلال تناولك الطعام

ليس من اليسير القيام بذلك، خاصةً إذا كنت ممن يتناولون الطعام وهم يكتبون رسائل بريد إلكتروني أو يتحدثون في الهاتف. لكن من شأن اعتياد هذا الأمر، حملك على التفكير في كل شيء تأكله ومدى قيمته الغذائية، وهو ما سيقيم علاقةً صحيةً وناجحةً بينك وبين الطعام من جهة، ويحسن حالتك المزاجية وربما يساعدك على فقدان الوزن ويفيدك صحياً من جهة أخرى.

3 – ابتعد عن الكافيين

يشكل الكافيين عنصراً مُنبهاً يؤثر مباشرةً على جهازك العصبي المركزي. ولذا يؤدي تناول القهوة -مثلاً- بإفراط إلى تسارع ضربات القلب، وشعورك بالصداع. لذا إذا شعرت بالقلق والتوتر، عليك الابتعاد عن المشروبات المنبهة لا الإقبال عليها، والبحث عن حلول أخرى صحية بشكل أكبر، مثل ممارسة الرياضة والتأمل.

4 – ابق نشيطاً

من شأن الحركة وممارسة النشاط البدني تقليص حدة التوتر وتحسين الحالة المزاجية. كما ثبت أن مثل هذا النشاط يحمي الذاكرة وقدرة المرء على التفكير. ولذا يمكنك في أوقات التوتر والشعور بالإجهاد البدني والنفسي، أن تركض لدقائق قليلة أو تمارس اليوغا.

5 – استمتع بالهدوء والسكون

تشير الإحصائيات إلى أن نحو 80% من مرات التردد على الأطباء، تنجم من مشكلات مرتبطة بالشعور بالضغوط والتوتر. ويؤكد ذلك أن الركون للهدوء والسكون والتأمل -حتى ولو لخمس دقائق- من شأنه تقليل مثل هذه المشكلات وتعزيز مناعة الإنسان، وجعله قادراً على نيل قسط هانئ ومريح من النوم.

6 – حافظ على صحة بشرتك

إذا ما اهتممت ببشرتك سينعكس ذلك إيجاباً عليك، وسيساعد على أن تشعر بالسعادة والراحة. ورغم أن الاعتياد على الاعتناء بالبشرة ليس بالأمر اليسير، فإنه ممكنٌ في نهاية المطاف. وفي هذا الشأن بوسعك ممارسة «طقوس» صباحية ومسائية للاعتناء ببشرتك، وهو ما سيجعلك تشعر بأنك أكثر صحة ونضارة.

7 – اهتم بإسعاد «روحك»

ليس كل ما يفعله المرء لتحقيق النجاح في حياته، يُشعره بالسعادة بالضرورة. لذلك ينبغي عليك الحرص على أن تقوم بكل ما يبهج نفسك وروحك. فبين الحين والآخر، فكر في ما يمكن أن يُدخل السعادة عليك، سواء كان ذلك يتمثل في شراء حذاء جديد، أو تناول حلوى مثلجة في منتصف اليوم، أو مشاهدة أفلام كلاسيكية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

8 – ثق في حدسك

غالباً ما يخبرنا حدسنا بما نحتاج لفعله، حتى قبل أن ندرك ذلك فعلياً. لهذا يُفضل أن تسترخي وتأخذ غفوة عندما تشعر بالتعب والإنهاك، وأن تقوم برحلة إذا ما أحسست بغتة بأنك ترغب في السفر والترحال. وعليك إدراك أن قدرتك على الإنصات لصوت حدسك لن تُكتسب بسهولة، بل تحتاج إلى المران في أغلب الأحيان.

9 – ابتعد عن النمطية

يمكن أن يُشكل الخروج عن الإطار النمطي، وتغيير الإنسان لما اعتاد فعله يومياً، السبيل الأمثل لمعالجة أي شعور بالضجر ينتابه. ومن هنا، عليك أن تُقْدِم على القيام بشيء جديد كليةً مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، بل وبوسعك القيام بذلك يومياً إذا ما شعرت بالحماسة لذلك.

10 – أقم علاقات إيجابية مع من حولك

تبدأ جهود إقامة علاقات صحية مع المحيطين بك بتحديد من هو مهمٌ منهم بالنسبة لك ولحياتك، وهو ما يوجب عليك إعادة تقييم علاقاتك باستمرار، وتحديد ما تضيفه إليك، مما يساعدك على توطيد الصلات مع من يساعدونك على الشعور بالسعادة، ويُكسبك الثقة كذلك في صحة أحكامك على الآخرين.

11 – تَعَلّم أشياء جديدة

تضفي عملية التعلم في حد ذاتها السعادة على المرء. كما تساعده على أن يعيش حياةً أكثر بهجة. يمكنك البدء في هذا الصدد بتعلم أشياء بسيطة للغاية، مثل مشاهدة مقاطع على موقع «يوتيوب» وأنت تستلقي مسترخياً في فراشك. أما إذا كنت ترغب في إنجاز أهدافٍ أكبر، فربما يجدر بك التفكير في تلقي دورة دراسية تستمر شهوراً حول تصميم مواقع الإنترنت، على سبيل المثال.

12- دَوِّنْ كل شيء

من شأن تسجيل وتدوين كل ما تقوم به ويدور حولك تخفيف شعورك بالتوتر، وشحذ روحك الابتكارية. كما يساعد ذلك على بناء الثقة وتشجيعك على مواصلة السعي لتحقيق أهدافك. لكن لا تجبر نفسك على تدوين مذكراتك يومياً، إذا ما أحسست في وقتٍ ما أنك لا ترغب في ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.