“كُنْ كما أنتَ”.. قواعد ذهبية لكسب احترام الآخرين

أن تكون محبوبا هو أمر يقع تحت سيطرتك، فكل ما تتطلبه القدرة على اختيار مهارات اجتماعية أساسية تبني الذكاء العاطفي.

نقلت صحيفة “إندبندنت”البريطانية عن موقع “كورا”، الشبكة الاجتماعية المتخصصة في الأسئلة والأجوبة، موضوعها حول عدد من المهارات الاجتماعية التي تساعدك على أن تكون شخصية محبوبة، وهي كالتالي:

1- حافظ على التواصل بالعين

توضح هايدي جرانت هالفورسون، في كتابها “لا أحد يفهمك وماذا تفعل حيال ذلك”، أن أول شيء سيحاول الناس إقراره بشأنك عند لقائك هو ما إذا كان يمكنهم الوثوق بك.

وتضيف هالفورسون أنهم يتخذون القرار بدون وعي تماما؛ حيث إنه عادة ما يأتي من خلال إمكانية توفيقك بين شيئين، هما: الدفء والأهلية.

وتقول هالفورسون إن التواصل بالعين طريقة فعالة لنقل الشعور بالأهلية، كما أظهرت دراسات أن من يفعلون ذلك يحكم عليهم بأنهم أكثر ذكاءً.

2- ابتسم

لا تستهن بقوة الابتسامة؛ فهي وسيلة أخرى بسيطة وفعالة للتعبير عن الدفء.

وتقول خبيرة الإتيكيت روزالندا أوروبيزا راندال: “جنبا إلى جنب مع الابتسامة، أظهر بعض الحماس والطاقة المعروفة أيضا بالكاريزما”.

وتضيف راندال: “هذا لن يوجه الناس إليك فحسب، بل هو معدي أيضا؛ فبعد قضاء الوقت معك سيغادر الناس ومعهم شعور دافئ وغامض، وعلى الأرجح سينقلونه إلى شخص آخر”.

3- ضع هاتفك في جيبك

ضع هاتف في جيبك أو حقيبتك، واحتفظ به هناك حتى انتهاء حديثك أو مقابلتك. يقول باسل شياسون، أحد مستخدمي موقع “كورا”: انتبه، انظر إليهم، أوقف ما تفعله، لا مقاطعات”.

هذه عادة أخرى بسيطة وفعالة يمكن تنفيذها على الفور ولا تطلب أي جهد أو مهارة.

4- مصافحة قوية

يقول طوني فينسنت، أحد مستخدمي موقع “كورا”: “ليست قوية للغاية، وبالتأكيد ليست مرتخية وناعمة، وبدون أي سيطرة”.

أظهرت الأبحاث أن الناس يقررون ما إذا كانوا سيحبونك خلال ثوانٍ من لقائك، ويمكن للمصافحة القوية المساهمة إلى حد كبير في هذا الانطباع الأول.

5 – ادعُ الناس بأسمائهم

المرة المقبلة عندما يلقي أحد عليك التحية باسمك أو أن يستخدمه في منتصف الحديث، تذكر كم هو رائعًا هذا الشعور.

وإذا كان لديك مشكلة في ربط الأسماء بالوجوه، حاول استخدام استراتيجيات مختلفة، مثل استخدام صور أو قوافٍ مرتبطة بالاسم.

5- استمع

يقول مارك بريدجمان، أحد مستخدمي موقع “كورا”: “استمع أكثر ما تتحدث. لديك أذنين وفم واحد”، هذا يوضح كيف يجب استخدامهم.

6- تعلم تقبل الإطراء

قبول الإطراء يمكن أن يكون خادعا؛ لأنك لا تريد أن تبدو مغرورا، لكنك لا تريد أيضا أن تتمتم بكلمات “شكرا، أنت أيضا”؛ لأن هذا يجعلك تبدو خجولا وأحمق.

لذا بدلا من قول تعبيرات مثل: “أنت تبدو أفضل مني 100 مرة” أو “كل شيء بفضلك”، يقترح جوليان ريسينجر، أحد مستخدمي موقع “كورا”، قبول الإطراء بثقة من خلال استخدام تعبيرات مثل: “شكرا، سماع ذلك جيدا جدا”.

7- قُل: إنك آسف

بالطبع أن تحمل مسؤولية أخطائك؛ يُسهم ذلك في تغيير الانطباع السيئ عنك، لكن كلمة “أنا آسف” عندما لا يكون هناك شيئا تُلام عليه يمكن أن مساعدة بشكل مذهل.

طبقا للكاتبة هالفورسون، فإن قول كلمة “أنا آسف” عندما يخبرك شخصا ما بشيء سيئ حدث له، يُعَد طريقة فعالية لإظهارك وكأنك تضع نفسك مكانه، وتعرف بإظهار التعاطف.

8 – لا تشكُ

الوجود حول أناس سلبيين يُعَد استنزافا، ولهذا تدعوهم ميلينا رانجليلوف بـ”مصاصي الحيوية”؛ لأنهم يمتصون طاقتك.

أن تكون سلبيا هو أمر يدعو للتوقف، فإذا لاحظت نفسك تشكو بينما بدأ الأخرون يبدون مشتتين، اصنع في نفسك معروفا وحاول البحث عن موضوع آخر.

9- انهِ الحديث بطريقة صحيحة

كلماتك الأخيرة يمكن أن تترك انطباعا دائما عند الشخص، لذا استخدمهم بحكمة.

يقترح راندال أن نودع الناس بكلمات صادقة، مثل: “لقد استمتعت بمعرفتك”، أو “أتمنى أن تستمتع بباقي يومك”، أو “سأتذكر حديثنا”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.