9 علامات عليك الاستقالة فوراً إذا شعرت بها

أحيانا ما يكون المرء غير متأكد من قرار ترك الوظيفة، لذا نشر موقع بيزنس إنسايدر تقريرا يتضمن 9 نقاط يمكن أن يعرف من خلالها معرفة متى يتوجب عليه الاستقالة.

1 – لم يعد هناك شيء جديد لتعلمه

إذا شعر الشخص أن العمل سهل للغاية فقد يظن أن هذا الأمر جيد، إلا أنه إذا لم يعد الشخص يتعلم شيئا جديدا في عمله، فحينئذ تصبح وظيفته غير كافية أو مناسبة، فالركود في العمل مشكلة كبيرة قد تعيق الحياة المهنية إذا لم ينتبه لها الشخص ويعالجها.

2 – التفاعل الجسدي

تقول الموظفة السابقة في وكالة ناسا أمبر سوتون إنها كانت ستنهي مشروعا لكنها وجدت نفسها تشعر بالملل، ورغم أنها ظلت مترددة بشأن الاستقالة من الوظيفة، فإنها قررت الانتقال إلى العاصمة من أجل التغيير.
وتضيف سوتون أنها بعد أن غيرت الأقسام والمدن، كانت تتحدث مع زملاء العمل عن التقاعد وبدأت تشعر بتقلصات في معدتها بسبب التفكير في أنها ستظل في منصبها حتى التقاعد، وكانت هذه علامة بالنسبة لها على عدم رضاها عن العمل، وإشارة لكي تبدأ في اكتشاف ما تريد بالفعل أن تفعله، وليس مجرد عمل يمكنها من دفع الفواتير، وقد أدركت في النهاية أنها تحب الحيوانات، وفتحت دارين لرعاية الكلاب، ومن بعدها وهي لا تفكر في التقاعد، بل على العكس تذهب للعمل مبتسمة وسعيدة.

3 – الشعور بالملل

تقول آن بورك نائبة رئيس التسويق السابقة في منصة      «HighGround» إنها شغلت منصبها الأخير لمدة 8 سنوات، أحبت خلالها الشركة وثقافتها والتجارب المهنية التي أتاحتها لها، إلا أنه جاء عليها وقت شعرت بالركود والملل، ورأت أنه لم تعد هناك فرصة للتقدم المهني أمامها، وعرفت حينها أن الوقت حان لترك العمل، فلم تسمح للعواطف بأن تعرقلها عن قرارها، وركزت على الفرص المُحتملة التي تنتظرها.

4 – الحياة قصيرة

قد تبدو هذه العبارة مكررة إلا أنها صحيحة، ففي كثير من الأحيان لا يكون ترك العمل بسبب أن الوضع به سيئ، فقد يكون وضع الشخص الحالي ودوره مثاليا، إلا أن ذلك لا يعني أن يظل الشخص عالقا في عمل لا يشعره بالرضا.

5 – هناك فرصة لكي يصبح الشخص مديراً لنفسه

تقول أديل أنكرس من أعضاء شركة إدارة الأعمال الحرة «Work Market» إنها كانت مستمتعة بدورها السابق في قطاع التسويق، إلا أنها أرادت المزيد من الحرية في اختيار مشروعاتها، مضيفة أن العمل الحر يوفر للشخص فرصة أن يكون مدير نفسه.

6 – حلقة مفرغة

تقول ستايسي بينيت المديرة السابقة لشركة  «customer team» إنها عرفت أن عليها تغيير الوظيفة حين بدأ يحدث تضارب بين حياتها الشخصية وحياتها المهنية، وقد اتخذت قرارا بتغيير وظيفتها عام 2009 من أجل تحقيق التوازن والازدهار في حياتها المهنية والشخصية على حد سواء.

7 – الشعور بعدم مواكبة العصر

– يقول وران وبستر المدير التنفيذي لموقع الأزياء (Coveteur) إنه كان يقرأ باستمرار عن الشركات الناشئة وشركات الإنترنت، وكانت سرعتها وثقافتها جذابة للغاية لشخص مثله يقضي غالبية الوقت في البيروقراطية المؤسسية، وبدأ في الشعور وكأن القطار الرقمي يتقدم بسرعة، وأنه إذا لم يركب به سوف يفوته اللحاق به.

8 – السعي نحو الجانب الآخر

تقول جودي سلاتر إنها قضت معظم حياتها المهنية في الشركات الناشئة كمصممة برمجيات، قبل أن تقرر ترك العمل وتأسيس علامتها التجارية «Bytten» المتخصصة في الإكسسوارات التكنولوجية.
وتنصح سلاتر الآخرين الذين يفكرون في نقلة في حياتهم المهنية بترك العمل ما داموا يمتلكون الثقة والاتصالات ورأس المال.

9 – الشعور بكره أيام العمل

يقول جاك سابر مدير شركة رأس المال الاستثماري «Emergence Capital» إن أفضل طريقة لمعرفة أن الوظيفة لم تعد مناسبة هو التوقف عن التعلم من الآخرين، فإذا بدأ الشخص يكره أيام العمل ويشعر بالضيق يوم الإجازة السابق للعمل فهذا مؤشر على ضرورة ترك الوظيفة.

المصدر: القبس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.