9 علامات يرسلها الجسد بدون وعي تكشف بها كذب الآخرين

هل تشعر أن من السهل خداعك؟ هل ترغب باكتساب القدرة على اكتشاف الكذب؟ تؤكد الدكتورة ليليان جلاسيس (Dr. Lillian Glass)، المحللة وخبيرة لغة الجسد السلوكي في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن من الممكن رصد ما سمته بـ(إشارات فضح الخداع)، وتقول: “عندما نحاول معرفة ما إذا كان شخص ما يكذب، علينا أولًا أن نفهم كيف يتصرّف عادةً. ثم علينا أن نولي اهتمامًا كبيرًا لتعابير الوجه ولغة الجسد، وأنماط الكلام”، وهذا ما تحاول رصده في كتابها (لغة الجسد الخاصة بالكاذبين) أو (The Body Language of Liars). ولحسن الحظ، هناك مؤشرات يمكننا أن نراها إذا رغبنا بكشف الكذب.

عندما يكذب شخص ما عليك فهو يبدأ بالتّنفس بشدّة

1ـ تغيير موقع الرأس بسرعة

كتبت جلاسيس: “إن رأيت شخصًا ما قام بتحريك رأسه وبحركة مفاجأة بعد طرح سؤالٍ مباشر عليه، فغالبًا ما يكون يبحث عن كذبة ما، سيرجع رأسه أو سينظر إلى الخلف، أو ينحني إلى الأسفل، أو يميل إلى الجنب”. وهذا يحدث في كثير من الأحيان قبل الرد على سؤال خاص ولا يمكن التهرب من الإجابة عليه.

2ـ تغير وتيرة التنفس

عندما يكذب شخص ما عليك، قد يبدأ بالتّنفس بشدّة، وحسب دكتورة جلاسيس: “هذا فعل لا إراديّ، وعند ذلك ترتفع الأكتاف ويصبح الصوت أكثر سطحيّة، فسرعة التّنفس ناتجةٌ عن زيادة معدل ضربات القلب وتغير نسبة تدفّق الدّم. ويواجه الجسم هذه التّغييرات عندما يكون الشّخص عصبيًّا ويشعر بالتّوتر نتيجة الكذب”.

3ـ عندما يقف الطرف الآخر متجمدًا

من المعروف أن المتململ يشعر بالتوتر، لكن عليك أن تحذر من لا يتحرّك على الإطلاق. وهذه علامة بدائيّة تدل على العصبيّة، فعندما ينخرط الإنسان بالحديث العادي، من الطبيعي أن يتحرك مختلف أعضاء الجسم في انسيابية واسترخاء، فهذه الحركات غير واعية، لذلك إذا لاحظت أن من يحدثك جامدٌ بلا حركة، فغالبًا ما تكون هذه علامة تحذيريّة”.

4ـ تكرار الكلمات أو العبارات

يحدث هذا لأنهم يحاولون إقناعك، وأنفسهم بأن ما يقال صدق، فالمتحدث هنا يحاول التّحقق من صحّة تمكين القصة بذهنك، فمثلًا يمكن أن يكرر: “لم أكن.. لم أكن” مرارًا وتكرارًا، وهي فرصة ليستجمع المتحدث أفكاره ويحبُكّ قصته بشكل أفضل، فلا تجعل الأمر يمر عليك دون أن تدقق به.

5ـ يوفر المتحدث الكثير من المعلومات

عندما يعطيك المتحدث الكثير من المعلومات التي لم تطلبها، وخصوصًا عندما تشعر بتفاصيل فائضة، فهنا يرتفع احتمال أنه لا يقول الحقيقة، وكتبت جلاسيس: “الكاذبون يتكلمون كثيرًا لأنهم يأملون أن يشعر المستمع بانفتاحهم الظاهر، والبعض سوف يصدّقهم”.

6ـ تغطية الأفواه

عندما يغطي شخص بيده الجزء الأمامي من الحلق، فور تعرضه لاستجواب أو مساءلة فهذا أمر مريبٌ ويستحق الاهتمام

لمس أو تغطية الأفواه علامة منبهة لوجود كذب، فالمتحدث وبشكل تلقائي يضع يديه على فمه عندما لا يريد التّعامل مع قضيّة أو الإجابة على سؤال، فعندما يضع الكبار أيديهم على شفاههم، فهذا يعني أنهم لا يريدون أن يتم كشفهم، وأنهم لا يقولون الحقيقة، وهذا تصرفٌ أكثر وضوحًا لدى الأطفال. وتشمل أيضًا تغطية أجزاء الجسم الضعيفة، هذه المناطق هي الحلق والصّدر والرّأس، والبطن، فعندما يغطي شخص بيده الجزء الأمامي من الحلق، فور تعرضه لاستجواب أو مساءلة فهذا أمر مريبٌ ويستحق الاهتمام.

7ـ يصابون بجفاف الحلق سريعًا

يصبح من الصعب عليهم التّحدث، وهذا ملاحظ في جلسات الاستجواب فالمتهم المذنب يصبح مع استمرار التحقيق أكثر لهاثًا ويصاب بجفاف في الحلق ويطلب شرب الماء، وهذا ناتج عن توتر الجهاز العصبي تلقائيًّا ليقل تدفّق اللّعاب، وتجفّ الأغشية المخاطية للفم، بالإضافة إلى العض المفاجئ للشفّة.

8ـ التحديق المباشر باندهاش دون رمش العيون

عندما يحدّق الشخص المقابل بك بعد طرحك لسؤال أو أمر ما ودون أن يرمش، فتذكر أن من أساليب التّلاعب ألا يكسر الشخص المقابل التواصل بالعين ليقنعك بصدقه، فيلجأ الطرف الآخر إلى التّحديق لأطول وقت ممكن، فعندما نقول الحقيقة نشيح بنظرنا عن المتحدّث أحيانًا فننظر بعيدًا من وقت لآخر. لكن الكذابين، من ناحية أخرى، يلجؤون إلى النّظرة الثابتة الباردة للترهيب والسيطرة.

9ـ لو شعر أنه مكشوف يميل إلى العدائيّة

عندما يصبح الشّخص المقابل عدائيًّا أو يميل إلى الدّفاع عن نفسه، وكأنه يحاول قلب الطّاولة عليك، تذكر أن الكذاب يميل إلى العدائيّة لأنه غاضب من اكتشافك لكذبه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.