أشهر وأجمل أقوال صمويل جونسون

جونسون، صمويل (1709 – 1784م). أشهر الكُتَّاب البريطانيين المشهورين في أيامه؛ وكان موضوعًا لسيرة ذاتية شهيرة كتبها صديقه جيمس بوزويل. صوَّر بوزويل ذكاء جونسون وموهبته في فن المحادثة، ووحدة آرائه عن الناس والسياسة والأدب ونشاط شخصيته غير العادي.

وقد أهلت هذه الميزات جونسون ليتفوَّق حتى على أكثر الأشخاص موهبة في عصره بما في ذلك السير جوشوا رينولدز وإدموند بيرك وديفيد جاريك وأوليفر جولد سميث وأعضاء آخرين من النادي الأدبي الذي أسسه جونسون ورينولدز عام 1764م.

بالرغم من أن جونسون كان رجلاً بارزًا إلا أن أعماله بوصفه كاتبًا كانت أكثر روعة. وقد أعلن جونسون أنه كان يتحدث من أجل المتعة، ويكتب من أجل كسب العيش. وبالرغم من ذلك، فقد كتب كتابة جيدة. كان أسلوبه قمة بارزة في النثر الإنجليزي. وكان يكتب بالحس الأخلاقي والفكري لمسؤوليات التأليف.

حياته الأولى. وُلد جونسون في ليشفيلد بمقاطعة ستافوردشاير بإنجلترا، وكان والده يبيع الكتب. درس في جامعة أكسفورد عام 1728م و 1729م ولكنه اضطر إلى ترك الجامعة لأسباب مادية.

أسهم جونسون في مجلة جنتلمان بكتاباته من عام 1738م حتى عام 1743م. كان يعمل في الأساس مراسلاً في المداولات البرلمانية. وقد جذب كتابه الساخر لندن (1738م) الذي كتبه بأسلوب الكاتب الروماني جوفينال، انتباه الجمهور إليه. وكان أكبر إنتاج له في سني حياته الأولى، سيرةً كتبها عن حياة ريتشارد سافيج عام 1744م وتفاهة الرغبات الإنسانية (1749م) وكانت محاكاة نصرانية للهجاء العاشر لجوفينال.

سنيُّ حياته الأخيرة. عمل جونسون ما بين عامي 1747م و 1755م في معجم اللغة الإنجليزية الذي ألَّفه. وقد جلب هذا العمل الكبير والضخم شهرة كبيرة لجونسون. وظهر الجانب الأخلاقي من شخصيته في سلسلة مقالاته الدورية، الهائم على وجهه (1750 – 1752م) وفي قصته الفلسفية راسيلاس أمير الحبشة (1759م).

تكمن مكانة جونسون في الأدب الإنجليزي أساسًا في مقدمة نسخته عن مسرحيات وليم شكسبير عام 1765م. وفي مجموعة مقالاته حياة الشعراء الإنجليز (1779 – 1781م). وتبدو بعض آراء جونسون في أعماله هذه غريبة، لكن الملاحظ فيها شدة الذكاء وقوة التحكم وقوة وبراعة الكتابة، حيث جعله ذلك أحد أفضل النقَّاد في اللغة الإنجليزية.

وفي عام 1773م ذهب جونسون وبوزويل في رحلة إلى الهبريدز وهي مجموعة جزر بعيدة عن الشاطئ الشمالي الغربي لأسكتلندا. وسجَّل جونسون انطباعاته عن الرحلة في كتاب سماه رحلة إلى جزر أسكتلندا الغربية (عام 1775م)، وقد كتب بوزويل مفكِّرة سمَّاها يوميات رحلة إلى الهبريدز 1785م.

أشهر وأجمل أقوال صمويل جونسون

المعرفة نوعان: أن تعرف الموضوع أو أن تعرف أين تجد معلومات عنه.

نادرا ما يقضي على العبقري أحد إلا نفسه.

الشدائد تدفعنا للتمعن في حالنا، ولذلك فهي مفيدة جداً لنا.

معظم الناس يضيعون جزءاً من حياتهم في محاولة إظهار محاسن ليست فيهم.

للعزاب ضمائر، أما المتزوجون فلهم زوجات.

الكتب مثل الأصدقاء، يجب أن يكونوا قليلين ومختارين بصورة جيدة.

يكون المرء غنيا أو فقيرا حسب معدل رغباته مقارنة بمُتعه.

الشجاعة أعظم فضيلة، لأنك إن لم تكن تتمتع بالشجاعة فقد لا يكون لك فرصة لاستخدام أي من الفضائل الأخرى.

من لا يهتم بمعدته لن يهتم بأي شيء آخر.

من ينتظر فعل الكثير من الخير مرة واحدة لن يفعل شيئا أبدا.

الوطنية هي الملاذ الأخير لكل نذل.

تنبع كل السخافات من تقليد من لا نستطيع التشبه بهم.

لكي يتعلم الجميع أن يقولوا الحق يجب أن يتعلموا سماعه.

الثقة بالنفس أول مستلزمات الأعمال العظيمة.

نميل لتصديق من لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل.

احتفظ بمخاوفك لنفسك , وأشرك الناس في جرأتك.

الفضول أحد الخصائص الدائمة والأكيدة للعقل النشيط.

لا تتم الأعمال العظيمة بالقوة، ولكن بالمثابرة.

لا تعتد على استخدام كلمات كبيرة لوصف أمور صغيرة.

لا أرغب أبدا في التحدث مع أحد كتب أكثر مما قرأ.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.