11 علامة اذا توافرت فيك فأنت محط اعجاب وتقدير المحيطين بك حتى وإن لم يصرحوا بذلك

الناس عموما يميلون إلى الخلط بين الثقة بالنفس وبين التمتع بالـ“أنا متضخمة“، فعلى العكس من ذلك، الناس الذين يتمتعون بالثقة بالنفس ليسوا بحاجة لأن  يقولوا ذلك أو يظهروه للآخرين، فهذه الميزة تظهر تلقائيا من خلال سلوكياتهم الإيجابية.

وحسب دراسة نشرها موقع avoirtoutetplus.canalblog.com المتخصص في علم النفس والروحيات يلخص علماء النفس الأشياء التي لا يلجأ إليها الناس الذين يتمتعون بثقة فائقة على النحو التالي :

 لا يحكمون على الآخرين: عندما يكون الشخص واثقا بنفسه، فإنه يريد منك أن تكون واثقا بنفسك أنت أيضا، فهو لا يُصدر حكمه عليك أو يسخر منك، بل يريد أن يساعدك، لا أن يدمرك.

 إنهم لا يلتمسون اهتماما خاصا: فهم لا يحتاجون إلى عناية، وهم سعداء إذا تلقوا ذلك، ولكنهم لن يسعوا إلى تصديق الآخرين لهم، لأنهم يملكون ذلك بالفعل.

 إنهم لا يتباهون بإنجازاتهم: فهم فخورون بإنجازاتهم، وهم يريدون حقا مساعدة الناس، لكنهم يفعلون ما يفعلونه لأن ذلك شغفهم، وهم على الخصوص لا يتصرفون بعقلية ”انظروا كم أنا عظيم! ”.

 لا ينشرون الطاقة السلبية: ولهذا يرغب الناسُ في أن يكونوا حولهم، فهم ينقلون طاقة إيجابية. على عكس ”مصاصي الطاقة“ الذين لا يفعلون شيئا سوى امتصاص حياة الآخرين وطاقاتهم، فالأشخاص الواثقون يجلبون لك الأشياء، ولا يأخذون منك شيئا.

 لا يتحدثون عن أنفسهم فقط : فهم حقا قلقون ومنشغلون بالآخرين وليس فقط بأنفسهم، يطرحون الأسئلة، ويقدمون النصائح والاقتراحات إذا كان لديهم نصائح واقتراحات، ولذلك يقيمون المحادثات والعلاقات في كلا الاتجاهين.

 إنهم لا يمنحون الأمور المعقدة مزيدا من التعقيد، فهم يحاولون التصرف بهدوء وعقلانية للحصول على نتيجة أفضل، وفي بعض الأحيان ينطوي هذا على تبسيط الأمور بحيث يتم حل المشاكل بعقلية ”الفريق“، وليس عقلية ”أنا مقابل أنت“.

 لا يركزون على ما لا يريدون وينظرون إلى الجانب المشرق بقلب ممتن يضعون أهدافا، ويحملون رؤية إيجابية لرغبتهم، ويتخذون خطوات للمضي قدما.

 لا يُخيّبون غيرهم أي أنهم لا يريدون أن يشعر الناس بالسوء، نواياهم هي مساعدة الآخرين، ولذلك يتأكدون من أنهم يفعلون كل ما في وسعهم حتى يكون ما يقولونه تصرفا يلقى احترامهم هم أولا.

 لا يخافون من الفشل: فهم يعرفون أن ليس في الحياة فشل حقا هناك فقط فرصٌ للتعلم، وعندما يأتي الفشل أو فرص التعلم يعرفون أنهم سيكونون أفضل، وهم لا يحكمون على أنفسهم سلبا، ويقولون ببساطة: ”شكرا للدرس“ ويستمرون في إحراز التقدم.

 لا يضيعون الوقت في الأشياء التي لا تهم حقا: فهم يعطون الأولوية للوقت الذي ينفقونه مع أحبائهم، لأنه هو الأمر الضروري للحياة، وهم يضعون الأشياء المهمة في المنظور، ولديهم تقدير لكل شيء.

 لا يركزون على الأشياء السلبية، فهم عموما واثقون، متفائلون وسعداء، ينظرون إلى ما هو جيد، وليس إلى ما هو سيىء، ويركزون على ما يمكن أن يحقق لهم الخير، ولا يركزون على السلبية، فهم بدلا من ذلك يرون النتائج الإيجابية في جميع الحالات التي يعيشون فيها.

المصدر: إرم نيوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.