7 عادات سيئة تجعل الآخرين لا يطيقون وجودك!

أحيانا نقع في أمور سيئة لا يمكننا ملاحظتها إلا بعد أن يلاحظها الآخرون علينا، مثل أسلوب كلامنا وتوجهات أحاديثنا وطريقة التعبير عن أنفسنا وعن الأحداث حولنا.

إن امتلاكك لأفضل الأفكار في العالم لا يكفي في حال لم تجد أحداً يسمعك. ناقش المؤلف والمتحدث، جوليان تريجر، خلال مؤتمر «تيد» في عام 2014 كيف يمكن لأي شخص التحدث بفعالية، سواء من خلال المحادثات الشخصية أو أمام حشد من الناس.
وأشار إلى أن مدى تأثيرك في الناس، يعتمد بشكل كبير على ما ستقوله وما لن تقوله.

إليك في هذا السياق العادات السيئة التي تحتاج إلى تجنبها إذا كنت تريد من الناس أن يستمعوا لك:


النميمة:
القيل والقال يمكن أن يؤذيك بسرعة.

يقول تريجر إن التحدث بشكل سيئ عن أي شخص، سيكون له ردود فعل سلبية. وفي حال انهمكت بالنميمة، فهذا سيكسبك سمعة سيئة، ويجعل الآخرين يتحدثون عنك من وراء ظهرك.

النميمة تساهم في نشر سمعة سيئة عن الآخرين، كما تسمح للآخرين بالنميمة بشأنك أيضا.

إصدار الأحكام المتسرعة:
الغطرسة والتحيز لن يكسبك العديد من الأصدقاء.
يقول تريجر لو كنت ممن يتسرعون في إصدار الأحكام على الآخرين فإنهم سيشعرون دائماً بأنك قد حكمت عليهم في داخلك مسبقاً، وهذا ما سيجعلهم يخشون من فتح أي موضوع معك أو قد يتهربون منك.

إطلاق الأحكام على الآخرين يشعر من يستمعون لك بأنك ستطلق عليهم الأحكام أيضا، ويدفعهم إلى تجنب التحدث بحضورك.

السلبية:
يقول تريجر إن والدته أصبحت سلبية جداً خلال السنوات الأخيرة من حياتها، إلى درجة أنها كانت تجد الإحباط في المواقف العشوائية التي تحدث خلال اليوم، الأمر الذي أجبره على تفادي الاستماع لها عندما كان يقضي الوقت معها. ويضيف أن اختيار أن تكون متفائلاً سيجعل حياتك أكثر متعة وبساطة، إضافة إلى أن ذلك سيكون له تأثير جيد في صحتك النفسية والجسدية.

السلبية تبعد الآخرين عنك وتجعلهم لا يستمتعون بمصاحبتك.

كثرة الشكوى والتذمر:
من الأمور ذات الصلة بالتركيز على الجانب المظلم من الحياة هي كثرة الشكوى، والتي قد تصبح عادة بسهولة كبيرة. ستصبح معروفاً بأنك الشخص الذي يشكو من الطقس والأخبار والعمل وكل شيء. وهذا ما يسميه تريجر بـ«البؤس الفيروسي».

كثرة الشكوى تجعل الفرد معروفا بالتذمر وتنفر الآخرين منه.

اختلاق الأعذار:
لن يستغرق الوقت طويلاً حتى يعلم الناس بأنك شخص يرمي بالمسؤولية على الآخرين.
يقول تريجر إن بعض الناس لديهم خبرة في اختلاق الأعذار، ورمي اللائمة على أي شخص في حال حدوث أخطاء. في حين أن البعض قد يتغاضون عن الأعذار العابرة، إلا أن اختلاق الكثير من الأعذار سيظهرك بأنك شخص عديم المسؤولية.

خلق الأعذار، وإلقاء اللوم على الجميع، وعدم تحمل نتائج ومسؤولية الأفعال الشخصية تفسد كل العلاقات.

المبالغة:
يقول تريجر إن المبالغة «تحط من لغتنا»، مشيراً إلى أن إضافة بعض الدراما إلى الحديث يعد شكلاً من أشكال الكذب و«نحن لا نريد أن نستمع للأشخاص الذين نعرف أنهم يكذبون علينا».

المبالغة في وصف الأمور والاقتراب من الكذب في بعض التفاصيل يتسبب في هروب الناس منك.

التعصب:
إن الأمر يصبح خطراً عندما تختلط الآراء بالحقائق. ولا أحد يحب أن يلقى عليه وابل من الآراء وتقديمها على أنها حقائق.

التمسك بالآراء وعدم التفريق بين الرأي الشخصي وبين الحقيقة يجبر الآخرين على تجنب محادثتك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.