9 حقائق لا تعرفها عن عمودك الفقري

العمود الفقري اسم شائع للفقرات العظمية الواقعة في منتصف الجزء الخلفي بين العنق والحوض. يساعد العمود الفقري على دعم أجسام الحيوانات الفقارية. تحتفظ الفقرات بمكانها عن طريق نسيج ضام قوي يسمى الرباط. والإنسان له 33 فقرة ولكن بعضها قد ينمو معًا في البالغين. هناك 7 فقرات عنقية و12 فقرة صدرية، و5 فقرات قطنية (أسفل الظهر)، و5 فقرات عجزية ملتحمة و4 فقرات عُصعُصية ملتحمة في عظمة أو عظمتين. وأول فقرة عنقية (أطلس) تسند الجمجمة. يمد تصميم العمود الفقري الجسم بالقوة ويسمح بحرية الحركة،

إذا كنت ممن يعانون كثيراً من آلام الظهر فقد تكون لديك الكثير من القواسم المشتركة مع قردة الشمبانزي أكثر من بني البشر، وذلك وفق تقرير حديث نشرته صحيفة “ديسكفر” للعلوم، تناول أشياء قد لا تكون تعرفها عن ظهرك.

9 معلومات قد تسمعها لأول مرة عن عمودك الفقري

أولاً: تسارع النمو يؤثر على العمود الفقري
وبفضل العلم والتطور توصل العلماء إلى أن البشر عرضة للإصابة بآلام الظهر، الذي يعد الداعم المرن الرئيسي في جسم الإنسان، نتيجة للمشكلة المعروفة بتسارع النمو خلال الفترة التي تعلم فيها الإنسان المشي على القدمين، مما نتج عنه ظهور أشخاص معرضين أكثر من غيرهم للإصابة بآلام الظهر.

ثانياً: تتشابه فقرات الانسان مع الشمبانزي
ووجدت دراسة أجريت عام 2015 أن الأشخاص الذين يعانون من آلام مستمرة في الظهر تكون فقراتهم أكثر شبهاً من الآخرين بفقرات العمود الفقري لقرد الشمبانزي.

ثالثاً: عدد الفقرات قد يختلف من شخص لآخر
وبغض النظر عن شكل العمود الفقري، من المعروف أن عدد فقرات العمود الفقري للإنسان 33 فقرة، 7 منها في العنق، 12 بمنطقة الصدر، 5 فقرات قطنية، خمس فقرات في الحوض، و4 فقرات في أسفل الظهر، لكن ما لا تعرفونه أن هناك أناساً تتراوح أعمارهم بين 32 و35 سنة لا يتمتعون بنفس عدد تلك الفقرات، الأمر الذي يتسبب في آلام الظهر.

رابعاً: الإنسان الأول لم يعاني من آلام أسفل الظهر
وآلام أسفل الظهر المرض الأكثر شيوعاً في وقتنا الحاضر لم يكن يعاني منه الإنسان الأول بشكل كبير رغم تعرضة لنشاط بدني كبير، حسب ما توصلت إليه دراسة أجريت عام 2008 نشرت نتائجها في المجلة الأوروبية للعمود الفقري.

خامساً: العضلات تدعم العمود الفقري
وتوصل العلماء إلى أن سر تمتع الإنسان البدائي بصحة أفضل هو دعم العمود الفقري بمجموعة من العضلات مع الحرص على انحنائه بشكل سليم.

سادساً: عالج المصريون القدماء الفقرات المتلاشية قبل آلاف السنين
آلام الظهر وكيفية تشخيصها وطرق علاجها سجلت عام 1600 قبل الميلاد في البردية المصرية القديمة والتي عرفت باسم عالم الآثار إدوين سميث والذي اشتراها عام 1862. واحتوت تلك البردية على كيفية تشخيص الفقرات المتلاشية من العمود الفقري وكيفية علاجها بشكل جزئي.

سابعا: اختلال الفقرات يتسبب بـ95% من الأمراض
وكان الصينيون عام 2700 قبل الميلاد يحاولون التدخل لعلاج تلك الفقرات وتصحيح وضعها، إلا أن الممارسات الحديثة لتقويم العمود الفقري بدأت عندما قال المعالج المغناطيسي دانيال ديفيد بالمر إنه أعاد السمع لرجل أصم بتعديل فقرة في عموده الفقري عام 1895.

ويعتقد بالمر أن اختلال الفقرات أو خروجها من مكانها يتسبب في 95% من المشاكل الصحية المختلفة.

ثامناً: هل يفيد اكتشاف اختلال الفقرات؟
وأكدت ورقة عمل صادرة عن معهد العلوم الطبية عام 2012 عدم وجود أي دليل على أن اكتشاف اختلال الفقرات أو تصحيحها بالأمر المفيد.

تاسعاً:  انتبه لظهرك
وفي النهاية من الضروري دائماً الانتباه للظهر والمحافظة عليه، كما ورد في رواية مدى نهر الحليب “Milk River Range” للي فلورين “انتبه لظهرك” أو “Watch your back”.

المصدر: العربية.نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.