لماذا يجب أن تمتنع عن القبول بأول غرفة تعرض عليك في الفندق

لعلك وقعت يوماً في فخ الفنادق عندما تطلب غرفة في فندقٍ جيد وتتخيل إقامتك بمكانٍ سحري تتوفر فيه جميع متطلباتك، لتخيب جميع آمالك حالما تدخل غرفة الفندق لتجدها غرفةً جانبية في الطابق الأول تنبعث منها رائحة كريهة وقد تكون مطلةً على موقف السيارات أيضاً وذلك سيجعلها أكثر سوءً!

ولذلك نقلت النسخة الأمريكية من “هافينغتون بوست” نصيحة مجربٍ يقول فيها بأنك أنت المسؤول عن ذلك، حيث يجب عليك أن تطلب تغيير غرفتك فوراً بعد رؤية الغرفة الأولى المعروضة عليك، فغالباً ما تكون الغرفة الثانية التي سيتم اقتراحها، أو الثالثة أو إن كنت محظوظاً وجريئاً ووصلت إلى الرابعة فستكون أفضل وبشكلٍ كبير من الغرفة الأولى، إذاً عليك فقط بأسلوبٍ لطيف أن تطلب رؤية غرفة أخرى ليتغير الحال معك إلى حالٍ أفضل، ولكن ولعلك تتساءل لماذا يكون الخيار الأول سيئاً؟! حسناً، يعود ذلك لسبب سنذكره لك…

غرفة أفضل لصاحب الشكاوي

أي شخصٍ يستطيع المطالبة بتبديل غرفته بعد رؤيتها إن لم تعجبه، وذلك بذهابه إلى مكتب الاستقبال وطلب تغيير الغرفة لتكون مناسبة أكثر وملائمة للاحتياجات المطلوبة، فوفقاً لـ”زاك هونيغ” وهو رئيس تحرير جريدة “بوينتس جاي”، فإن الفنادق تعمل على تخصيص أكثر الغرف المناسبة للاحتياجات الخاصة لأحد الأشخاص وفقاً لإمكانياته، إذاً فأفضل الغرف تؤثر وفقاً للسعر المعين للنزلاء الذي لديهم احتياجاتهم الخاصة، أو بمسمى آخر كالشكائين مثلاً! (أي كثيري الشكوى)، وقد تكون منهم ولا مشكلة بذلك إن كنت ستشكو من غرفتك لتحصل على غرفة أفضل.

ولكن لا تطلب تغيير الغرفة الأولى قبل تفحصها! فذلك ما يفعله هونيغ ويُنصح به.

ولكن كل شيءٍ يحتاج إلى أسلوبٍ جيد لضمان نجاحه، فيجب أن تكون لطيفاً ومهذباً عندما تذهب إلى مكتب الاستقبال وتشرح وضعك، وإن كنت في شهر عسلٍ فأخبرهم بذلك ليتم دعمك بالأفضل، ومن ثم أخبرهم بأن الغرفة لم تناسبك بسبب رائحةٍ كريهةٍ بها أو بسبب نقصٍ في الضوء، أو شعرت بإزعاجٍ من الجيران أو أي شيءٍ آخر، وإن فسرت رغبتك فسيكون أفضل كأن تقول لهم بأنك ستشعر براحةٍ أكبر لو كانت الغرفة أوسع حيث بأن لديك عمل سيبقيك في الغرفة لوقتٍ طويل، وبذلك قد تحصل على غرفة أفضل بكثير.

بأسلوبك اللطيف والمهذب ستحصل على أفضل مما تريد، ولكن إياك والوقاحة، فطاقم العمل في الفندق يجب أن تعاملهم كأصدقائك لتحصل على ودهم، ولذلك لا يجب أن تكون حاداً معهم أبداً.

أضف إلى معلوماتك بأن مثل هذه الحيلة لن تنفع في فنادق البوتيك، حيث بأن الإقامة هناك محدودة ويمنع التنقل من غرفةٍ لأخرى، وعلى كل حال فإن جميع غرف فندق البوتيك تكون ذو جودة عالية غالباً، وذلك يعني بأنه لا حاجة للتبديل حينها.

بتجريبك لهذه الحيلة قد تصبح يوماً ما من نزلاء الأجنحة الفندقية! تخيل ذلك!

ما رأيك بهذه الحيلة وهل جربتها يوماً ونجحت؟! أخبرنا برأيك بالموضوع وهل لديك طرقٌ أخرى تنفع في هذه الأحوال، شاركوا معنا شاكرين مروركم وتفاعلكم.

المصدر: في الصميم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.