سر الثراء.. طريق واحد اتبعه أصحاب الملايين

يتساءل معظم الناس في العالم عن الوصفة السحرية التي جعلت من بعض الأشخاص أغنياءً دون غيرهم، لكنهم لا يدركون أن طريق هؤلاء نحو الثراء لم تكن مفروشة بالورود. فما هو سر الثراء لهؤلاء الأغنياء دون غيرهم من الناس ؟

حسب ما ذكره موقع “وارن بافت”، المتخصص في أخبار الأغنياء والمستثمرين، فإن الوصول إلى “قمة الجبل” مهمة لا يقدر عليها إلا أصحاب النفس الطويل، بيد أن هناك ميزة أساسية يشترك فيها كل أثرياء العالم، هي أنهم “مختلفون” عن باقي الناس.

وارن بافيت، بصافي ثروة تقدر الآن وفقًا لمجلة فوربس بـ 66.5 مليار دولار ليحتل المركز الثالث في قائمة أغنى أغنياء العالم. رجل قد عركته السنون في الاستثمار وتكوين الثروات؛ إذ يبلغ من العمر 86 عامًا. الرئيس التنفيذي للعملاقة «بيركشاير هاثاواي» القابضة التي تعمل في خدمات الاستثمار، أسسها في العام 1955 ويتجاوز عدد موظفيها الآن 330 ألف موظف. صاحب مؤسسة Buffett Foundation الخيرية وهي من أكبر المؤسسات الخيرية حول العالم. وهو أعظم مستثمر في العصر الحديث؛ لكونه استطاع بناء هذه الثروة الضخمة، دون براءة اختراع معينة، أو تقدم تقني ما، أو إرث ساعده في ذلك، أو تركة استند إليها، أو وظيفة براتب كبير، ولكنه أقام هذه الإمبراطورية بأدوات استثمارية متاحة للجميع، بالحصافة، والحكمة، والاستثمار بذكاء، والعمل الجاد. إنَّه العجوز الماكر «وارن بافيت».

ويفسر الملياردير وارن بافيت ذلك الاختيار بالاختلاف قائلا إن سر الثراء هو أن “الأثرياء والأغنياء لا يتبعون القطيع.. غيّر حياتك وافعل أي شيء لتجعلها مختلفة عن الآخرين.. هكذا ستنجح”.

ونقل الموقع أيضا بعضا من نصائح وارن بافيت التي قد تساعد على تكوين ثروة على المدى الطويل، من بينها عدم التسرع، وتجنب الخوف، بالإضافة إلى الإرادة القوية، مشيرا إلى أن “التسرع في اتخاذ القرارات قد يسقطك في أخطاء كثيرة، لذلك يجب عليك التريث واتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح”.

كما شدد على ضرورة إعادة الاستثمار في أرباحك لخلق أرباح جديدة ومضاعفة، مضيفا “قلّل من الديون وقلّل من الإنفاق على الأمور التافهة.. ولا تعتمد على الآخرين”.

يشار إلى أن وارن بافيت رجل أعمال أميركي، كان أغنى شخص في العالم عام 2008، كما احتل منصب أغنى ثالث رجل في العالم لعام 2011، وفي 2012 أصبح بافيت من أكثر الأشخاص نفوذا حول العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.