هل تساءلت يوماً: ما الذي يحدث لـ العملات الورقية التالفة وما مصيرُها؟ شاهد بالفيديو

لا يتجاوز مُتوسِّط عُمر  العملات الورقية خمس سنوات، حيث ينتهي بها الحال إلى عديد من الأشياء بعد ذلك كالتَّمزُّق والتَّلف مثلًا، ولكن هذا يُعيدنا لسؤالنا الرئيسي ما الذي يحدث لـ العملات الورقية التالفة بعد أن تتلف وما مصيرها؟ دعنا نُجب عن هذا السؤال في هذا المقال.

أوضح موقع كي إم بي سي الإخباري أن الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها أقوى الدول اقتصاديًّا فمن الطبيعي أن تكون هي المسؤولة عن تحديد مصير العُملات الورقية التالفة، وعن كيفية التَّخلُّص منها. يتم هذا من خلال قيام البنك الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بعملية تقييم مستمرة لحالة العُملات الورقية وتجديدها أيضًا، ويحدث هذا من خلال الماكينات البنكية، حيث تستطيع هذه الماكينات إعادة الحياة للعُملات وتقسيمها باعتبار حالتها، فهناك عُملات مُقطَّعة وهناك عُملات فسدت فلم تعُد صالحة لأن تُستخدم في المُعاملات التجارية.

كيف تحدد ماكينات العد والصرافة أن هذه العُملة تالفة أو لا؟

تقوم بذلك من خلال مُقارنة العُملات بمعايير مُعيَّنة كما ذكرنا سلفًا، ومنها إذا كانت العُملة الورقية تحتوي على ثقوب يزيد قياسها على 19 ملليمترًا فما أكثر يتم اعتمادها حينها كعُملة تالفة، ونتيجة لذلك تُسحب من التداول، وهناك معيار آخر ألا وهو معيار الزمن، إذ إن الأوراق النقدية التي طُبعت قبل عام 1996م تُعتبر أوراقًا نقدية قديمة، ويتم سحبها لهذا السبب، أي قدمها، بالنسبة للأوراق المُزوَّرة، حيث تُعتبر أكثر الأوراق المشكوك في أمرها، فيتم إرسالها للسُّلطات من أجل التدقيق فيها والتَّحقُّق منها ومعرفة مصدر نشرها إن أمكن.

بعد مرور الأوراق النقدية لعملية الفحص طبقًا للمعايير، سواء كانت أوراقًا تالفة أو قديمة أو مزورة، يتم إرسال الأوراق التي حُكم بتلفها إلى آلة الإتلاف والطحن، حيث يتم طحنها وتجزئتها إلى جزئيات صغيرة بحيث لا يُمكن الاستفادة منها مجددًا، ويُمكن إدخالها في صناعات المواد التذكارية.

سابقا قبل عملية الطحن والإتلاف هذه كان مصير العملات الورقية التالفة هو مقالب القمامة قبل أن ظهرت عادة إعادة تدويرها ليُستفاد منها كجزء يدمج مع النشارة أو كمادة تستخدم في عزل المنازل. في حين أنه تم استخدامها في أماكن أخرى كفيلادلفيا، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، كطاقة للإنارة بعد أن يتم حرقها.

 

شاهد الفيديو:

في نهاية مقالنا نتمنَّى أن يكون ما قدَّمناه من معلومات قد أفاد القُرَّاء، كما نودُّ أن يُساهم القارئ بما يملكه من معلومات حول هذا الموضوع في التعليقات على هذا الموضوع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.