أفضل عشر نصائح لتحسين النطق واكتساب الأكسنت عند تعلم الإنجليزية

اللغة هي وسيلة للتواصل بين البشر، ويتم هذا التواصل في المقام الأول عبر التحدث والاستماع، قبل أن يكون عبر الكتابة والقراءة. اذا أردت تعلم تعلم الإنجليزية ففيمَ سينفعك أن تعرف جلّ القواعد وتحفظ العديد من الكلمات الإنجليزية -ويكون بعضها بنطق خاطئ- إذا لم تستخدم هذه اللغة في التواصل مع محيطك ومع العالم؟ فإن كانت ستفيدك في الاطلاع على مقالات هنا وهناك وفي تحصيل بعض العلم، فإنها لن تكون يوماً ما لغة تواصل فعّالة وناجعة.

 

في هذا المقال، الذي نشر في “مدونة ممارسة اللغة الإنجليزية”، يقدم لنا خبير في المجال نصائح عملية استمدها من رحلته في تعلم اللغة الانجليزية تضمن لنا تطوير لغتنا الانجليزية بكيفية صحيحة حتى نتقنها ويصير بإمكاننا التحدث بها بطلاقة وبطريقة طبيعية.

 

مصادر النطق السليم

من الأهمية بمكان أن نعرف، في البداية، أهم المصادر التي يمكن من خلالها التأكد من أننا ننطق أي كلمة بطريقة دقيقة وسليمة، وشدّد الخبير في هذا السياق على أن هذه المصادر يجب أن تكون دليلنا في رحلة إتقان اللغة الإنجليزية عند تعلم الإنجليزية:

 

-ترجمة غوغل

 

رغم أن هذه الأداة ليست دائماً دقيقة في مسألة النطق، فإنها سريعة ومتوفرة عبر الإنترنت وعبر تطبيقات الهاتف المحمول. كما يمكن الاستماع إلى الجملة كاملة عن طريق هذا المترجم المفيد:

 

-قاموس أكسفورد

يوفر “قاموس أكسفورد للمتعلمين” (Oxford Learners Dictionary) المتاح على شبكة الإنترنت (في تطبيقات الهاتف الذكي) خدمة ترجمة كلمات اللغة الإنجليزية عبر هذه اللغة ذاتها لكنْ بطريقة مبسطة ومدعمة بالأمثلة وبالعديد من المميزات. ومن أهم المميزات توفير النطق الدقيق والواضح بكل من اللكنتين الأمريكية والبريطانية. كما يوفر لك هذا القاموس نطق الأفعال بتصريفاتها الأخرى.

 

ونصح هذا الخبير المجرب بالاعتماد على هذا القاموس في رحلة تعلم الإنجليزية وبجعله المصدر الأول للتعرف على نطق الكلمات، مشددا على أنه من أفضل الخدمات المتاحة في توفير النطق الصحيح، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق.

 

وهناك نوعان من التطبيقات لهذا القاموس، يوفرها الموقع الرسمي مجاناً للجميع. وهنالك نوعان من التطبيقات، أحدهما مدفوع الأجر ولا يتطلب إنترنت ويحمَّل بدون إعلانات، وآخر مجاني يقوم فقط بفتح الموقع مباشرة ويتطلب توفر الإنترنت.

 

النطق الآلي في الهواتف الذكية

من الخصائص المهمة توفرها في الهواتف الذكية لمن يتعلمون اللغة الانجليزية خاصية “النطق الآلي” (Text-to-speech). ويمكنك عبرها، مثلا، أن تسمع نطق أي كلمة تترجمها في تطبيق ترجمة غوغل، الذي أشرنا إليه سابقا، حتى وإن كنت غير متصل بالإنترنت. وإذا كنت تستخدم “تطبيق أنكي”، الذي يساعدك في مراجعة الكلمات يوميا، بإمكانك تفعيل خاصية النطق التلقائي عند كل كلمة تراجعها. وبذلك فأنت تراجع المعنى والنطق في الوقت نفسه.

 

يمكنك استخدام تطبيق “Google Text-to-speech”، وبعد ذلك، تحميل حزمة النطق الإنجليزية (البريطانية أو الأمريكية) لتعمل بعد ذلك تلقائيا في التطبيقات الداعمة للنطق. كما أن تفعيل هذه الخاصية ممكن في هواتف سامسونغ ذاتها، وبعد ذلك تحميل حزمة اللغة. وللوصول إلى هذه الإعدادات في الهاتف المذكور، اتبع هذه الخطوا

 

1- ذهب إلى الإعدادات (Settings)؛

 

2- ادخل على “اللغات والإدخال” (Language and Input)؛

 

3- ادخل إلى خيارات تحويل النص إلى كلام (Text-to-speech Option)؛

 

4- ستجد قائمة بالتطبيقات الداعمة، وربما لا تجد غير تطبيق سامسونغ؛

 

5- المس أيقونة الترس المقابلة للتطبيق؛

 

6- اختر “Install voice data”، ثم حمّل حزمة اللغات المطلوبة.

 

أما في أجهزة آيفون وآيباد فيمكن قراءة ها المقال (باللغة الإنجليزية) الذي يشرح الطريقة:

 

How to Activate Text-to-Speech on iOS

 

ويمكن استخدام تطبيق غوغل بدل تطبيق سامسونغ، عن طريق تحميل التطبيق. ادخل، بعد ذلك، إلى إعداداته وحمّل حزمة اللغة الإنجليزية:

 

موقع forvo

 

إذا كنت ترغب في التعرف على صوت كل كلمة باللهجات المختلفة (وليس فقط الأمريكية والبريطانية) ومن أفواه أشخاص حقيقيين يتكلمون اللغة الإنجليزية أو أي لغة أخرى، فادخل إلى “forvo”. فهذا الموقع هو عبارة عن شبكة اجتماعية للنطق بين اللغات. ويساهم أشخاص عاديون في نشر نطق الكلمات المختلفة، الذي لم يقتصروا فيه على الإنجليزية، بل تعدّوها إلى لغات أخرى كثيرة، منها العربية.

 

فإذا كنت تريد سماع نطق الكلمة تماما كما ينطقها السكان الأصليون، فعليك بهذا الموقع، وهذا رابطه:

 

http://forvo.com

 

نصائح ذهبية لتعلم نطق الإنجليزية

وقد أورد هذا الخبير نصائحه والطرق بناء على أهميتها، فبدأ بالأهم، كما نبّه إلى أن هذه الأنشطة تتطلب الاستمرار والإصرار يوما بعد يوم وشهرا بعد آخر.

 

1) أدخلها بنطقها

عندما تريد حفظ أي لمة جديدة تصادفها في طريقك أثناء تعلم اللغة الإنجليزية وإدخالها إلى عقلك، افعل ذلك مع نطقها الصحيح. وبطبيعة الحال  فهذا الأمر ينطبق بشدة عند القراءة، فأنت تقرأ ولا تسمع الكلمة منطوقة، لذلك عوّد نفسك دائما على أن الاستعانة بأحد المصادر السابقة. ولم يجد المتحدث ذاته أفضل ما يَنصحنا به في هذا السياق أفضل من “قاموس أكسفورد”، لأنه في نظره يوفر النطق الأفضل، كما نصح بالاستماع إلى نطق الكلمة أكثر من مرة والتركيز ومحاولة ترديدها كما تُسمَع.

 

وإذا كان الناس في السابق يستخدمون مذكرة صغيرة وقلما لتسجيل الكلمات الجديدة، فإن هذه الطريقة لم تعد، وفق المتحدث ذاته، فعالة في أيامنا هذه. فقد صار متاحاً الآن تحميل برامج وتطبيقات مفيدة جداً تسهّل على المتعلم تدوين الكلمات الجديدة، ومن ثم مراجعتها. وفي هذا السياق، يمكن الاعتماد على برامج وتطبيقات “أنكي”، مع الحرص دوما على الاستماع إلى طريقة نطق أي كلمة جديدة قبل إضافتها إلى البرنامج.

 

2) راجعها بنطقها

مراجعة كلمات ومفردات اللغة الانجليزية القديمة نشاط يومي ضروري، لكن عندما تراجع ركز على الثلاث الجوانب للكلمة (1) المعنى (2) النطق (3) التهجئة، يستحسن أن تراجع الكلمات عبر أحد تطبيقات الـ”فلاش كارد” (مثل Anki– Quizlet) وهي خاصية توفّر النطق الذاتي أثناء مراجعة أي كلمة. كما يمكنك مراجعة الكلمات وأنت أمام شاشة الحاسوب وقد فتحت موقع غوغل للترجمة، وكلما وصلت إلى اكتبتها في مربع الترجمة (لمراجعة التهجئة) ثم انقر على رمز الصوت لتسمع طريقة نطقها وأنت تراجعها.

 

يشار هنا إلى أن المستخدم قد تعترضه صعوبات في النطق عند كل مراجعة كلمة ما. ففي بعض الحالات يكون نطق الكلمة صعبا شيئا ما. فحتى لو عرفت طريقة النطق السليم للكلمة في أول مرة، فإنك بعد أن تسمع نطقها مرارا ستصبح مألوفه لأذنيك إلى أن تنحفر في دماغك.

 

3) حسّن مخارج الحروف

عليك أن تعرف أن حرف “R” في الإنجليزية لا يتطابق كليا مع حرف الراء (ر) في اللغة العربية. فحين تقرر تعلّم لغة جديدة يَلزمك إضافة مخارج صوتية جديدة قد لا تكون موجودة في لغتك الأم. فمثلاً هذه الحروف في اللغة الإنجليزية تتطلب نطقا جديدا خاصا بها ليس متوفرا في مقابِلاتها في العربية (R –P –V). فكيف يمكن، إذن، حسين مخارج الحروف؟

 

كما كنت تقلد أبويك وأنت صغير، فإن الطريقة الأساسية في تعلّم لغة جديدة هي التلقين والتقليد، لذلك يجب أن تتعلم اللغة الانجليزية من خلال المتحدثين الأصليين بها في المقام الأول. ولا يُنصح بأخذ اللغة عن المعلم العربي الذي يعلّمك إياه في معهد مثلا، بل احرص على أخذها من أفواه الممثلين عبر الأفلام السينمائية، مثلا، أو عبر موقع “يوتويب” من خلال الفيديوهات، مع ضرورة التركيز أثناء الاستماع، مع ترديد الكلمة وتكريرها.

 

4) استمع إلى الإنجليزية كل يوم

مهما تعلمتَ من قواعد وحفظت من كلمات، فإنك لن تتطوّر في تعلّمك فعليا ما لم تكن دائم الاستماع إلى برامج اللغة الإنجليزية الصوتية بمعدل نصف ساعة على الأقل في اليوم الواحد. فأنت بدون الاستماع لن تبارح مكانك، فهو بمثابة العجلة التي تتحرك بها في رحتلك نحو أن تتحدث بطلاقة. لن تتقدم في تعلمك بدون استماع، بل إنّك في هذه الحالة بدل من أن تتقن الإنجليزية (تحدّثا واستماعا) ستجمع في عقلك فقط كثيرا من المعلومات “عن” الإنجليزية وقواعدها وكلماتها دون أن تتقنها.

 

إن الاستماع المركز هو أسهل طرقك لإتقان النطق السليم للكلمات الجديدة عليك. وحين تستمع بكثافة ستمر عليك الكلمة، مرة بعد مرة وفي سياقات مختلفة، وسيسجلها عقلك اللاواعي دون أن تشعر. وكلما كان الاستماع متنوعاً كان ذلك أفضل. ويتطلب هذا الأمر مواصلة التمرين في كل يوم طيلة شهور. وبمرور الوقت ستلاحظ أنك صرت تتحدّث الإنجليزية مثل من تستمع إليهم، بل وتقلدهم في نبرات صوتهم إلى أن تصبح وكأنك واحدٌ منهم!

 

ويُنصح المتعلم في هذا السياق بأن يواصل الاستماع ولو لم يكن يفهم ما يسمع! في المقابل، يُستحسَن  اختيار برامج صوتية تناسب مستوى كل متعلم على حدة، بحيث يفهم ولو بعض ما يقال، حتى لا يمل ويتمكّن منه الإحباط. وفي هذا الإطار يمكن الاستماع، مثلا، إلى حلقات “ESLPod”، ذات النطق الأمريكي أو برنامج “6 دقائق إنجليزية” ذات النطق البريطاني.

 

5) تابع دروس النطق

تتوفر في “يوتيوب” هنالك دروس صوتية وفيديوهات كثيرة متخصصة في تعلم الإنجليزية و طرق النطق السليم وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، اختار هذا الخبير بعضها ونصح بمحاولة تخصيص وقت أسبوعي لمتابعتها دوريا حتى تتحقق الاستفادة المبتغاة منها، دون أن يعني ذلك أنها ستغني عن تعلم اللغة الإنجليزية وممارستها.

 

من جهة أخرى، أصدرت شبكة “بي بي سي” سلسلة فيديوهات متخصصة في تعليم النطق وأصوات الحروف ومخارج الحروف في اللغة الإنجليزية. ويبلغ عدد هذه الأشرطة، المتوفرة في “يوتيوب”، 45 شريطا وتتضمن شرحا واضحا (بالإنجليزية) وفرصة لترديد كل كلمة بعد سماعها. كل ما عليك فعله هو متابعة هذه السلسة دوريا.

 

وهذه مجموعة مصادر إضافية لتحسين النطق عموما وكيفية نطق الكلمات في جمل:

 

ورشة النطق من قناة البي بي سي

American English Pronunciation Podcast

قناة (Pronunciation Pro) المتخصصة في النطق

قائمة تشغيل بها العديد من الدروس المتنوعة في النطق

 

6) السر في الترديد

يعدّ ترديد الكلمة والجملة مرارا وتكرارا طريقة ناجعة جداً في تحسين النطق. فحين تتعلم كلمة جديدة وتستمع إلى نطقها، كرّرها عدة مرات. وفي كل مرة ردد مع صوت مَن ينطقها وحاول، قدر المستطاع، محاكاة النبرة ومخارج الحروف. وكما أن التّكرار والتقليد هما ما أتاح لنا، ونحن أطفال، أن نتعلم كل شيء في حياتنا، فهمُا أيضا الطريقة الفعالة لكي نصبح متحدثين جيدين باللغة الإنجليزية.

 

وإذا كنت ممّن يفضّلون تعلّم لغة شكسبير من خلال الأفلام فاستخدم برنامج “KMPlayer”، فهو يحتوي على خصائص مفيدة في هذا المجال. وتوقف بعد كل جملة واسمعها أكثر من مرة، وحاول ترديد ما قال الممثل محاكيا طريقته في الكلام مرة بعد مرة، وستلاحظ بعد شهور من التمرين أن نطقك يتحسن بالتدريج.

7) سجل صوتك واستمع إليه

الخطوة التالية في تعلم الإنجليزية هي أن تحاول، أحيانا، تسجيل صوتك وأنت تردد الجمل والعبارات، ولمَ لا فقرات كاملة بعد ذلك، ثم تستمع إلى التسجيل وتقارن الصوت الأصلي بصوتك.. بهذه الطريقة ستتعرف الفروقَ بينك وبين المتحدث الأصلي وستكتشف مكامن الخلل في نطقك ومخارج حروفك.

 

كما يمكن التسجيل في مدرسة “إنغلش لايف”، المتخصصة في تعليم الإنجليزية عن بعد حتى تستفيد من تمارين تحسين النطق. فهناك أنشطة تستمع خلالها إلى بعض الجمل، كل على حدة، وتسجّل صوتك عبر “المايكروفون” بعد كل جملة وتقارن صوتك بالصوت الأصلي. كما تتوفر أداة “معمل النطق” في هذه المدرسة.

 

ومن أجل مزيد من الاستئناس في هذه المرحلة، إليك هذه بعض المصادر والأدوات الأخرى:

 

تطبيق (Speak English)، استمع ثم سجل ثم قارن (للأندرويد) (للآيفون)

تطبيق (ELSA Speak) استمع وسجل وشاهد التقييم مباشرة (أندرويد) (آيفون)

 

8) تابع المدرّسين الأجانب

يوفر لك “يوتيوب” خدمة رائعة جدا: عشرات من المدرسين الأجانب الذين يجتهدون لتعليمك اللغة الإنجليزية، يقدمون العديد من الدروس دوريا. ولعلّ محتوى الدروس لا يهمنا هنا بقدْر ما تهمّ متابعة هؤلاء المدرّسين، ما سيمكّنك من اكتساب مهارة نطق صحيح و”أكسنت” سليم. إنّك هنا تضرب عصفورين بحجر واحد: تتعلم الإنجليزية وتكتسب، في الوقت ذاته، لكنة أجنبية، لذلك احرص على أن تخصّص وقتا في برنامجك اليومي لمشاهدة أحد هؤلاء المدرّسين عبر “يوتيوب”.

 

وهذه قائمة ببعض أفضل المدرّسين الأجانب للإنجليزية في “يوتيوب”:

 

المدرس آدم من كندا، طريقته وأسلوبه جميل في التعليم

تعلم اللكنة البريطانية عبر دروس المدرسة (Jade)

تعلم الإنجليزية بطريقة مجنونة على يد المدرسة Ronnie

قناة المدرب المعروف (A.J. Hoge) على “يوتيوب”

 

9) تحدّثْ مع أجانب

حتى تكتمل الفائدة من أنشطة الاستماع، التي هي بمثابة عملية “إدخال” (Input) لا بد من أن تكون هناك أنشطة تطبق خلالها ما قمت بإدخاله. وما نتحدّث عنه هنا تحديدا هو التحدث بالإنجليزية مع الأجانب. وينصَح بالتحدث دون أدنى تكلف عبر “سكايب” مثلاً، أو وجهاً لوجه إن كان المتعلم يعيش في أحد البلدان الأجنبية.

 

كما يمكنك التحدث عشوائيا مع أشخاص آخرين عبر هذه التطبيقات:

 

تطبيق (wakie) للتحدث مع الآخرين حول مواضيع عامة (للأندرويد والآيفون)

تطبيق PartyLine للتحدث بشكل عشوائي مع الآخرين (للأندرويد والآيفون)

وهذه بعض المواقع التي تسمح لك بالتحدث مع المتعلمين الآخرين بالصوت:

 

https://sharedlingo.com

https://www.hellolingo.com

أمّا المواقع التالية فتساعدك في العثور على أصدقاء أجانب للتحدث معهم دوريا:

 

My Language Exchange

Conversation Exchange

italki

 

10) الإعادة الثلاثية

تعد طريقة الإعادة الثلاثية إحدى أفضل طرق تعلّم الانجليزية عموما. كما أن هذه الطريقة مفيدة جداً لإتقان النطق الأجنبي. وتتمثل هذه الطريقة في الاستماع إلى الحلقة الصوتية أو مشاهدة الفيلم أو حلقة المسلسل الدرامي ثلاث مرات، الأولى بدون عرض الترجمة الإنجليزية، وكل ما عليك في هذه المرحلة هو التركيز على الاستماع والنطق ومحاولة الفهم عبر الاستماع. أمّا في المرة الثانية فعليك تشغيل الترجمة الإنجليزية (Subtitle) حتى تستمع وتقرأ في الوقت نفسه. وستكون في هذه المرة مطالَباً بأن تتوقف كثيراً وتعيد بعض الجمل عدة مرات إلى أن تتعلم كيف تُنطق. وفي المرّة الثالثة شاهد الحلقة لكنْ بدون خاصية الترجمة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.