هل نحن على ابواب انتهاء الجائحة؟ هل نهايه شهر تموز الحالي هو موعد الانحسار ؟!

رغم ضراوة الفيروس و اشتداد حدته هذه الأيام فنحن على اعتاب انتهاء مرحلة انتشار الفايروس و سوف نعرج على مجموعه من النقاط التي تثبت ذلك ولا تدع مجالا للشك ان الوباء الى زوال.

لقد عاد فيروس كورونا الناجي ليضرب بقوه في موجته الثانية ويسجل حالات واصابات باعراض تنفسيه تتراوح بين المتوسطه و الشديده، و أصبح سريع الانتشار شديد الفتك، والذي حدث هو ان الفيروس تحور واحدث طفره، و هذه الطفره علميا تسمى طفره الحذف deletion، وسرعة انتشاره هي مؤشر على بداية انحساره قريبا في قادم الأيام.

من المتوقع أن يبدأ الفيروس بالضعف تدريجيا لانه عندما ينتقل من شخص لآخر سوف يفقد احماض امينيه Aminoacids، ففي كل مرة يصيب انسانا وينتقل لآخر سيفقد الفيروس حمضا امينيا وبالتالي في نهايه المطاف سيغدو فيروسا ضعيفا، ويتحول الى فيروس انفلونزا موسمي ليس إلا، ونحن على اعتاب هذا التغيير.

من المتوقع عالميا اننا من الآن ولنهاية شهر تموز سيصل الفيروس الى هذه المرحلة، اذن نحن على اعتاب انتهاء شده الجائحه وذلك بحسب عدد من الخبراء وكثير من الابحاث والاصدارات العلميه ان عمر الفيروس وضراوته في أي مكان هو ٤ شهور من تسجيل أول حالة، بعدها سيؤدي فقدانه لتلك الاحماض الأمينية إلى تحوله الى فيروس موسمي اعتيادي.

وبذلك نستطيع القول بأن نهاية شهر تموز هو موعد انتهاء هذا الرعب الذي سيطر على جميع مناحي الحياه. وأن حل التعايش مع هذا المرض مع الأخذ بأسباب السلامة سيفرض نفسه خصوصا بعد أن يصبح الفيروس ضعيفا و يزول خطره و تهديده لحياة البشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.