6 أكتوبر ذكرى اغتيال السادات و صور نادرة من اغتياله

6 أكتوبر ليست ذكرى حرب أكتوبر فقط ، انه ذكرى لمناسبة أخرى : ذكرى اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات ، ففي كل عام تأتي ذكر حرب أكتوبر ويتذكرها المصريين والعرب بذكرى اغتيال السادات.

أنور السادات (1918م – 1981م). محمد أنور السادات رئيس جمهورية مصر العربية من عام 1970م حتى وفاته.

وُلِدَ السادات في ميت أبو الكوم إحدى قرى محافظة المنوفية ، وتخرّج في الكلية الحربية المصرية عام 1938م، ثم انضم مع عبد الناصر وآخرين من العسكريين إلى تنظيم سري سُمِّي تنظيم الضباط الأحرار، يهدف إلى الإطاحة بالحكومة الملكية الخاضعة تمامًا للسيطرة البريطانية، وتحرير مصر من الاحتلال العسكري البريطاني فضلاً عن السيطرة السياسية والاقتصادية. حُكم على السادات بالسجن بسبب نشاطاته الثورية في الأربعينيات. في عام 1952م ساهم في قيادة حركة ثورة يوليو التي أطاحت بالملك فاروق. شغل السادات بعد الحركة عددًا من المناصب الحكومية المهمة، حيث تولى رئاسة مجلس الأمة ورئاسة تحرير جريدة الجمهورية، كما تولى أيضًا منصب نائب رئيس الجمهورية من 1964م إلى 1967م ومن 1969م إلى 1970م، حيث خلف بعدها عبد الناصر رئيسًا للجمهورية.

قامت مصر تحت قيادته بعبور قناة السويس لتحرير أراضيها التي احتُلت عام 1967م من قِـبَـل إسرائيل فيما عرف بحرب رمضان (حرب العبور، 6 أكتوبر 1973م)، التي كان من أهم نتائجها تحرير جزء كبير من سيناء وإعادة افتتاح قناة السويس للملاحة العالمية، كما قام السادات بإجراء مفاوضات مع إسرائيل وتوقيع معاهدة كامب ديفيد بغرض تحقيق الصلح وتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية. تعرّض السادات لانتقاد شديد من قبل القادة العرب وشعوبهم بسبب انفراده بإجراء المفاوضات. وفي 6 أكتوبر 1981م اغتيل السادات بالقاهرة من قبل جماعة من الضباط المصريين الذين كانوا يعارضون سياساته.

صار السادات رئيسا للجمهورية عقب وفاة الرئيس عبد الناصر عام 1970م، وقبلها كان نائبًا للرئيس.

وكما فعل عبد الناصر من قبل، طالب السادات باسترجاع شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة اللذين احتلتهما إسرائيل بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967م.

استعاد الجيش المصري عام 1973م، إبان الحرب العربية الإسرائيلية، جزءًا من شبه جزيرة سيناء. ثم توصلت حكومة السادات بعد نهاية الحرب إلى اتفاقيات مع إسرائيل تم بموجبها انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض الأراضي الأخرى من سيناء، التي كانت قد احتلتها من قبل. وفي عام 1977م بدأ السادات، ومناحيم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي، مفاوضات لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.

وفي اجتماعات نظمها الرئيس جيمي كارتر بالولايات المتحدة عام 1978م في كامب ديفيد، التقى السادات وبيجن وكارتر في مفاوضات أدت إلى اتفاقية تضمَّنت خططًا ترمي لانسحاب إسرائيل من كافة شبه جزيرة سيناء، كما أعدت الاتفاقية نظامًا للحكم الذاتي لفترة خمس سنوات بقطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن اللتين تحتلهما إسرائيل. كما دعت الاتفاقية بالإضافة إلى ذلك إلى وضع معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل. ونتيجة لذلك منح السادات وبيجن جائزة نوبل للسلام لعام 1978م.

تم توقيع معاهدة السلام عام 1979م، وبموجبها أكملت إسرائيل انسحابها من سيناء عام 1982م، بينما لم يتم إجراء أي تنظيم للحكم الذاتي للضفة الغربية وقطاع غزة إلا في مفاوضات السلام الأخيرة (1993م).

كان اغتيال السادات في الذكرى السنوية الثامنة لحرب أكتوبر ، وتحديدًا عام 1981، حيث توقف فجأة خالد الإسلامبولي، القناص حسين عباس واثنين آخرين عن الاشتراك في العرض العسكري ورموا السادات بوابل من الرصاص أودت بحياته على الفور، كما تم إلقاء ثلاث قنابل لم تنفجر مصادفةً.

الرئيس السادات لم يكن الضحية الوحيدة بل سقط سبعة آخرون، خمسة مصريين واثنين من المدعوين الأجانب.

في هذه الصور النادرة تظهر لحظات ما بعد الاغتيال، وصورًا لبعض الضحايا والمصابين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.