التربية وعلم النفس

5 علامات تدل على أنك ذكي .. حتى وإن كنت لا تشعر بذلك !

يميل الحمقى إلى المبالغة بتقدير أنفسهم، أما الأذكياء فيقللون من ذلك. وكما وصف شكسبير في مسرحية (كما تشاء): “الأحمق هو من يظن أنه ذكي، ولكن الذكي يعلم بنفسه أنه أحمق”.

وتدعم دراسة من جامعة كورنيل الأمريكية هذا التعريف للحكمة والذكاء، حيث أُجريت هذه الدراسة من قبل ديفيد دانينغ وجوستين كروغر، وتُعرف هذه الظاهرة الآن بتأثير (دانينغ-كروغر). لذا إن لم تكن متأكداً من ذكائك، فمن الممكن أن يكون ذلك إشارة إلى أنك بالفعل ذكي، أو على الأقل، عميق التفكير بما يكفي لتدرك حدودك! فيما يلي بعض العلامات على أن ذكاءك هو أكثر مما تظن:

1. إذا كنت قد تلقيت دروساً في الموسيقى، فهذا ربما يكون مؤشرا على ذكائك،

يشير البحث إلى أن الموسيقى تساعد على تطوير عقول الأطفال بعدة طرق: وجدت دراسة أُجريت عام 2011 ارتفاع نتائج اختبارات الذكاء اللفظي (الشفهي) عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الأربع والست سنوات وذلك بعد شهرٍ واحدٍ من تلقّي دروس الموسيقى. وجدت دراسة في عام 2004 أن الأطفال في عمر السادسة ممن تلقوا دروساً لمدة تسعة أشهر في الغناء أو في العزف على البيانو أو الأورغ أظهروا ارتفاعاً في مستوى ذكائهم بالمقارنة مع أولئك الذين أخذوا دروساً في التمثيل أو لم يأخذوا دروساً على الإطلاق. بينما اقترحت دراسة أُجريت عام 2013 أن الأطفال المتوفقين كانوا على الأرجح قد أخذوا دروساً موسيقية. بمعنىً آخر، في العالم الواقعي، قد يحسن التدريب الموسيقي الاختلافات الإدراكية الموجودة مسبقًا.

2- إذا كنت أكبر إخوتك:

عادة ما يكون الأشقاء الأكبر هم الأكثر ذكاءً، ولكن الأمر ليس بسبب الجينات كما وجدت إحدى الدراسات. استخدم علماء أوبئة نرويجيون سجلات عسكرية ليفحصوا ترتيب الميلاد والحالة الصحية ودرجات الذكاء لما يقارب 250000 رجلاً بعمري الثامن عشر والتاسع عشر ممن وُلدوا بين عامي 1967 و1976. وأظهرت النتائج أن المولودين أولاً بلغ معدل ذكائهم (IQ) 103، بالمقارنة مع المولودين في الوسط والذين بلغوا 100، والمولودين ثالثاً والذين حققوا 99. وفي تقرير لصحيفة نيويورك تايمز: “أظهرت النتائج الجديدة لدراسة مهمة نُشرت في يونيو/حزيران من عام 2007 أن الأطفال البكر كان لديهم تفوق طفيف ولكن ملحوظ في معدل الذكاء (بمعدل ثلاث نقط زيادة عن الإخوة الأقرب لهم)، كما وجدت أن الاختلاف ليس سببه عوامل بيولوجية إنما بسبب التأثير النفسي المتبادل بين الآباء والأطفال. لهذا السبب ولغيره من الأسباب يميل الإخوة الأكبر إلى أن يكونوا أكثر نجاحاً (ولكن ليس بكثير) من إخوتهم.

3- تملك قطة:

وجدت دراسة أُجريت عام 2014 على 600 من طلاب الجامعة أن الأفراد الذين عرفوا على أنهم من محبي الكلاب كانوا أكثر ودّاً من محبي القطط، وذلك اعتماداً على اختبار لتقدير الشخصية والذكاء. ولكن خمّن ماذا أيضاً… محبو القطط أولئك أعطوا نتائج أعلى في اختبار لقياس القدرات الإدراكية!

4- تعلمتَ القراءة في الصغر:

في العام 2012 راقب الباحثون ألفي توأم متطابق في بريطانيا ووجدوا أن الإخوة الذين تعلموا القراءة باكرًا كانت نتائج اختبارات قدراتهم الإدراكية أعلى. مؤلفو الدراسة يقترحون أن القراءة بعمر مبكر تزيد من القدرات اللفظية وغير اللفظية (مثال عنها التفكير المنطقي).

5- تكثر من التفكير:

تقترح مجموعة من الباحثين أن الأفراد القلقين قد يكونون أذكى من غيرهم وذلك من خلال عدة طرق. على سبيل المثال، في إحدى الدراسات، طلب الباحثون من 126 جامعيّ أن يقوموا بملء استبيانات لتحديد عدد المرات التي يشعرون فيها بالقلق أو يفكرون باستمرار حول أمر مزعج لهم. أظهرت النتائج أن الذين يقلقون ويفكرون كثيراً سجلوا تقدماً في اختبارات الذكاء اللفظي، أما غيرهم من غير القلقين كانوا متقدمين في اختبارات الذكاء غير اللفظي.

المصدر: OTV

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق