فن وثقافة

5 كتب لن تكون بعد قراءتها كما كنت من قبل .. عليك أن تقرأها في أقرب فرصة

رأس المال – كارل ماركس

رأس المال هو كتاب يمثل عماد الاقتصاد السياسي الماركسي، يتألف من تسعة مجلدات كتبه كارل ماركس لكن المجلد التاسع قام بجمعه وإتمامه فريدريك أنجلز. يعتبر كتاب رأس المال من أهم الأعمال الفكرية التي صدرت في القرن التاسع عشر، كما أنه يمكن أن يصنف مع منجزات فكرية كبرى مثل كتاب روح القوانين لمونتسكيو، ونقد العقل المحض لكانط، عدا عن أنه واحد من أهم كتابين مؤسسين في العلوم الاقتصادية، إلى جانب ثروة الأمم لآدم سميث، ولكنه يعتبر أيضاً واحد من الكتب التي لم تقرأ بشكل جيد على الرغم من ادعاءات كثيرة بالتمكّن من الكتاب وأفكاره، للدرجة التي دفعت الكثير من الدول التي طبقت النظام الشيوعي وكثير من الأحزاب الشيوعية حول العالم لأن تتعامل معه بصفة لاهوتية، فحولته إلى نص مقدس طالما ادعت أنها تطبق أفكاره ومناهجه، والحقيقة أن الكتاب لم يقرأ جيداً، وكثير من المفكرين والنقاد لم يقفوا سوى على بعض المقتطفات وبأفضل الأحوال الفصول المهمة.

أصل الأنواع – تشارلز داروين

صدر عام 1859. يعتبر أحد الأعمال المؤثرة في العلم الحديث وأحد ركائز علم الأحياء التطوري. وعنوان الكتاب الكامل: «في أصل الأنواع عن طريق الانتقاء الطبيعي – أو بقاء الأعراق المفضلة في أثناء الكفاح من أجل الحياة» (بالإنجليزية: On the Origin of Species by Means of Natural Selection, or the Preservation of Favoured Races in the Struggle for Life). يقدم فيه داروين نظريته القائلة أن الكائنات تتطور على مر الأجيال، وفي الطبعة السادسة من الكتاب لعام 1872م، تم تغيير عنوان الكتاب إلى الاسم المختصر أصل الأنواع ولقد أثار الكتاب جدلاً بسبب مناقضته الاعتقادات الدينية التي شكلت أساساً للنظريات البيولوجية حينئذ، وقد شكّل كتاب داروين هذا عرضاً لنظريته التي أعتمد فيها على البراهين العلمية التي جمعها في رحلته البحرية في ثلاثينات القرن التاسع عشر وبحوثه وتجاربه منذ عودته من الرحلة.

كان الكتاب مثار جدلٍ وأثار نقاشاتٍ علمية وفلسفية ودينية. ولقد تطورت نظرية النشوء والارتقاء منذ عرضها داروين للمرة الأولى ولكن بقى مبدأ الانتخاب الطبيعي أوسع النماذج العلمية قبولاً لكيفية حصول ارتقاء الأنواع، ورغم قبول نظرية النشوء والارتقاء الواسع في الأوساط العلمية إلا أن الجدل حولها لا يزال قائماً حتى يومنا هذا.

فخ العولمة – ﻫﺎﻧﺲ ﺑﻴﺘﺮ ﻣﺎرﺗﻦ وﻫﺎراﻟﺪ ﺷﻮﻣﺎن

هذا الكتاب طبع عام 1996 لاول مرة ثم تجاوزت عدد طبعاته التسع في عامه الاول ونقل الى العربية بعد عامين اي 1998.
تناول المؤلفان تصوراتهما الفكرية والمستقبلية لحالة العالم بعد ظهور عصر العولمة التي بشر فيه بعد سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991 وانفراد امريكا بزعامة العالم،وقد بشر الغرب بأنتصار الديمقراطية والحرية وبأنها نهاية التاريخ كما توقع ذلك فوكوياما في كتابه الشهير.

ورغم ان الموضوع يدخل في نطاق اكاديمي الا ان المؤلفان اجاد تبسيطه للقراءة بأسلوب سلس وبديع.توقع المؤلفان نظرا لحالة التقدم التكنولوجي في العالم من وصول البطالة الى 80% وبأن حوالي 20% سوف يبقون يعملون وهي نسبة لم تظهر بعد ذلك الا ان البطالة ارتفعت نوعا ما وان الازمة المالية العالمية عام 2008 هي نتاج هذا الاستغلال الفاحش لمجال العولمة الاقتصادية .

عرض الكتاب بالتفصيل حول حالة الشركات الكبرى والرأسماليين في تهربهم الضريبي في اوطانهم وتحولهم الى الدول النامية او الجزر النائية للاحتفاظ بأرباحهم مع استغلال المنافع في بلادهم الاصلية وقد ظهر ذلك جليا في الاستغلال البشع للقوى العاملة الرخيصة في العالم الثالث.

اثبت المؤلفان من خلال تحليلات منطقية ان الديمقراطية لا تجتمع مع السوق بل هما طرفين متناقضين لا يحكمها جامع ظاهر بسبب اختلاف الوسائل والنتائج.

لم ينسى المؤلفان القوى الاجتماعية المختلفة التي تناضل ضد قوى الاستغلال البشع لعصر العولمة وقوى السوق من قبيل احزاب الخضر والدفاع عن البيئة والطبقات الاجتماعية الفقيرة اضافة الى الدفاع عن القيم الانسانية الرفيعة التي بدأت عجلات العولمة بسحقها بدلا من تنميتها…

الكتاب رائع بأمتياز ولا ينبغي الاقتصار على عروضه بل استبيان متونه لانه حامل لمزيج من الافكار والشروحات القيمة التي نستدل بها على عالمنا المعاصر ومشاكله المستعصية…

أصل الأخلاق وفصلها – فريدريك نيتشه

أصل الأخلاق وفصلها” كتاب يحتوي على مقالات بث فيها مزيدريك نيتشيه زبدة أفكاره في موضوع أصل الأخلاق، وقيمها، وأصلها ويجيب عن كم من الأسئلة التي تدور في ذهنه وهي: من أية شروط عمد الإنسان إلى اختراع مقياسي الخير والشر هذين بغية استعمالهما في حياته، وما هي قيمة هذين المقياسين بحد ذاتهما؟ هل أديا حتى الآن إلى عرقلة تطور البشرية أم إلى تعزيز هذا التطور؟ هل هما عارض من عوارض البؤس والفقر الروحي والانحطاط؟ أم أنهما ينمان، بالعكس عن الغبطة والقوة والغرم على العيش والشجاعة والثقة بالمستقبل وبالحياة؟

الإسلام وأصول الحكم – علي عبد الرازق

طُبع لأول مرة عام ( 1925)، ويُعد من أكثر الكتب ذيوعاً في تاريخ العرب المحدثين والمعاصرين على حدٍّ سواء، صغير الحجم، مُركَّز الفكرة، مفعم بالشجاعة، ومثير للجدل، فتح الباب لكتب أخرى نبتت على ضفافه، إما ردّاً عليه قدحاً، أو مساندته مدحاً، وإما معالجة لفكرته الجوهرية.

يرى مؤلفه أن الخلافة ليست أصلاً من أصول الإسلام، وإنما هي مسألة دنيوية وسياسية أكثر منها دينية، وأن القرآن والسنّة لم يوردا ما يبين – من قريب أو بعيد – كيفية تنصيب الخليفة أو تعيينه، معتبراً أن الخلافة “نكبة على الإسلام والمسلمين، وينبوع شر فاسد”، وراح يسرد من معطيات التاريخ ما يبرهن على هذا الرأي العام.

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة كتب فرعية: الأول عن “الخلافة والإسلام”، والثاني عن “الحكومة والإسلام”، أما الثالث فيدور حول “الخلافة والحكومة في التاريخ.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي موقع المختصر المفيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق