هذه هي تفاصيل صفقة القرن التي كثر الحديث عنها مؤخرًا .. إعادة تقسيم للمنطقة !

«نجحت إسرائيل بجهود سرية خاصة فى إقناع الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على مصر والأردن للاشتراك فى حل إقليمى للصراع الفلسطينى – الإسرائيلى، يقوم على استمرار سيطرة إسرائيل على مساحات ضخمة من الضفة الغربية، مقابل تعويض الفلسطينيين بمساحات ضخمة من شبه جزيرة سيناء لإنشاء دولة فلسطينية مستقرة وقادرة على النمو والمنافسة.

وكانت عملية الانسحاب الأحادى من غزة عام ٢٠٠٥ هى الخطوة الأولى فى هذا الاتجاه. وبمجىء الرئيس أوباما آن الأوان لتنفيذ الخطوة التالية فى المشروع، غير أن مسؤولا رفيعا ومؤثرا فى الإدارة الأمريكية سبق أن اطلع على مشروع التسوية الإسرائيلى، قال للمسؤولين فى تل أبيب: «انتظروا عندما يأتى وريث مبارك».

بهذه الخلاصة أنهى مستشار الأمن القومى الإسرائيلى السابق، اللواء احتياط «جيورا أيلاند»، عرض المشروع الإسرائيلى المقترح لتسوية الصراع مع الفلسطينيين فى إطار دراسة خطيرة أعدها لصالح مركز «بيجين – السادات للدراسات الاستراتيجية»، نشرت منتصف هذا الشهر فى (٣٧) صفحة من القطع الكبير بعنوان: «البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين».

وبدأ اللواء أيلاند، وهو أحد صناع القرار المؤثرين فى إسرائيل، عرض مشروع التسوية المقترح بالتأكيد على أن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية إسرائيل وحدها، ولكنه مسؤولية ٢٢ دولة عربية أيضا، يجب أن تبذل جهودا إضافية لرفع معاناة الفلسطينيين.

وينبغى على مصر والأردن، بالذات، أن يشاركا بصورة فاعلة وإيجابية فى صياغة حل إقليمى متعدد الأطراف، وليس هناك منطق يقول بأن تقف الدول العربية مكتوفة الأيدى فى انتظار أن تقدم تل أبيب الحلول على طبق من ذهب أو فضة.

وأوضح «أيلاند» أن إسرائيل باتت ترفض بشكل واضح فكرة اقتسام «تلك» المساحة الضيقة من الأراضى مع الفلسطينيين لإقامة دولتين لشعبين، فهذا الحل يضرب نظرية الأمن الإسرائيلى فى مقتل من ناحية، ويتجاهل الواقع فى الضفة الغربية، من الناحية الأخرى، الذى يحول دون إخلاء ٢٩٠ ألف مستوطن من «بيوتهم» لما يترتب على ذلك من تكلفة اقتصادية باهظة، ويحرم إسرائيل من عمقها الاستراتيجى، وينتهك الخصوصية الدينية والروحية التى تمثلها الضفة بالنسبة للشعب الإسرائيلى!

وتنشر «المصرى اليوم» فى السطور التالية نص المشروع الإسرائيلى الخطير لتزويد الدولة الفلسطينية المستقبلية بظهير شاسع من الأراضى المقتطعة من شمال سيناء يصل إلى ٧٢٠ كيلومتراً مربعاً، ويبدأ من الحدود المصرية مع غزة، وحتى حدود مدينة العريش، على أن تحصل مصر على ٧٢٠ كيلومتراً مربعاً أو أقل قليلا داخل صحراء النقب الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.

البنود الرئيسية

أولا: تتنازل مصر عن ٧٢٠ كيلومتراً مربعاً من أراضى سيناء لصالح الدولة الفلسطينية المقترحة. وهذه الأراضى عبارة عن مستطيل، ضلعه الأول ٢٤ كيلومتراً، ويمتد بطول ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح غربا، وحتى حدود مدينة العريش، أما الضلع الثانى فيصل طوله إلى ٣٠ كيلومتراً من غرب «كرم أبوسالم»، ويمتد جنوبا بموازاة الحدود المصرية الإسرائيلية. وهذه الأراضى (٧٢٠ كيلومتراً مربعاً) التى سيتم ضمها إلى غزة تضاعف مساحة القطاع ثلاث مرات، حيث إن مساحته الحالية تبلغ ٣٦٥ كيلومتراً مربعاً فقط.

ثانيا: منطقة الـ(٧٢٠ كيلومتراً مربعاً) توازى ١٢% من مساحة الضفة الغربية. وفى مقابل هذه المنطقة التى ستُضم إلى غزة، يتنازل الفلسطينيون عن ١٢% من مساحة الضفة لتدخل ضمن الأراضى الإسرائيلية.

ثالثا: فى مقابل الأراضى التى ستتنازل عنها مصر للفلسطينيين، تحصل القاهرة على أراض من إسرائيل جنوب غربى النقب (منطقة وادى فيران). المنطقة التى ستنقلها إسرائيل لمصر يمكن أن تصل إلى ٧٢٠ كيلومتراً مربعاً (أو أقل قليلا)، لكنها تتضاءل فى مقابل كل المميزات الاقتصادية والأمنية والدولية التى ستحصل عليها القاهرة لاحقا.

المكاسب الفلسطينية

لا تقدر غزة بمساحتها الحالية على الحياة. فالقطاع لا يملك الحد الأدنى من الأراضى التى تتيح لسكانه بناء اقتصاد مستقر، والعكوف على تنمية مستدامة. ويعيش فى غزة، حاليا، ١.٥ مليون نسمة. وسيصل تعدادهم فى ٢٠٢٠ إلى ٢.٥ مليون نسمة.

ولاشك أن سكان غزة بمساحتها الأصلية لن يتمكنوا من العيش فى سعادة ورفاه على قطعة أرض محدودة لا تسمح بالتطوير والتنمية. ويستحيل بناء ميناء بحرى بحجم معقول، سواء بسبب محدودية المساحة، أو لأن قرب هذا الميناء من إسرائيل سيتسبب فى أضرار بالغة لشواطئها.

وكل من يحاول المقارنة بين غزة وسنغافورة يخطئ التقدير. فاقتصاد سنغافورة يقوم على التجارة الدولية، والتعاملات المصرفية المتقدمة، وصناعات «الهاى تكنولوجى»، أما اقتصاد غزة فيقوم على الزراعة والتكنولوجيا البسيطة. وصحيح أن مساحة دولة سنغافورة لا تؤثر سلبا على نموها الاقتصادى، لكن توسيع مساحة غزة شرط أساسى لضخ الحياة فى أوصالها.

والواقع أن «توسيع غزة» وفقا للمشروع الإسرائيلى، المقترح هنا، يمنحها ٢٤ كم إضافية من السواحل المطلة على المتوسط، بكل ما يترتب على ذلك من مزايا مثل التمتع بمياه إقليمية تصل إلى ٩ أميال بحرية، وخلق فرص وفيرة للعثور على حقول غاز طبيعى فى هذه المياه.

كما أن إضافة ٧٢٠ كم مربع لغزة تمكن الفلسطينيين من إنشاء ميناء دولى كبير (فى القطاع الغربى من غزة الكبرى)، ومطار دولى على بعد ٢٥ كم من الحدود مع إسرائيل. والأهم، بناء مدينة جديدة تستوعب مليون شخص على الأقل، وتشكل منطقة تطور ونمو طبيعى لسكان غزة والضفة، بل ويمكنها استيعاب أعداد من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فى دول أخرى.

والفوائد الاقتصادية من هذا التوسع عظيمة الأثر، كما سيتبين لاحقا، فغزة الجديدة ستتحول إلى منطقة جذب تفيض بفرص النمو الاقتصادى، وتصير، بين عشية وضحاها، مركزاً تجارياً دولياً، لكن على الفلسطينيين، فى المقابل، أن يتنازلوا عن جزء من الضفة الغربية يشغله المستوطنون الإسرائيليون، وقواعد الجيش الإسرائيلى منذ عشرات السنين. وربما يكون هذا التنازل مؤلما، لكن لا يمكن مقارنته بحجم الفوائد والمكاسب التى ستحققها غزة فى المستقبل.

المكاسب المصرية

مقابل استعداد مصر للتنازل للفلسطينيين، وليس لإسرائيل، عن ٧٢٠ كم مربع من الأراضى المصرية «المقدسة» – التنصيص من المصدر – ستحقق مصر المكاسب التالية:

أولا: مبدأ الأرض مقابل الأرض. تتسلم مصر قطعة أرض من إسرائيل فى صحراء النقب. والحد الأقصى لمساحة هذه الأراضى سيكون ٧٢٠ كم مربع، لكن المكاسب الضخمة الأخرى التى ستجنيها القاهرة تستحق الأخذ والرد حول هذا المشروع.

ثانيا: مصر مقطوعة جغرافيا عن القسم الرئيسى (الشرقى) من الشرق الأوسط. فالبحر الأحمر يحدها من الشرق والجنوب، والبحر المتوسط يحاصرها من الشمال.

ولكى يحدث الترابط البرى غير المتاح، ستسمح تل أبيب للقاهرة بشق نفق يربط بين مصر والأردن. ويبلغ طول هذا النفق حوالى ١٠ كم، ويقطع الطريق من الشرق للغرب (على بعد ٥ كم من إيلات)، ويخضع للسيادة المصرية الكاملة، والحركة من مصر إلى الأردن (وبعد ذلك شرقا وجنوبا للسعودية والعراق) ستتم بدون الحاجة للحصول على إذن من إسرائيل.

ثالثا: بين الميناء الجوى الجديد فى غزة الكبرى والميناء البحرى الجديد هناك، وكلاهما على ساحل المتوسط، وحتى هذا «النفق المصرى – الأردنى» فى الجنوب، سيتم مد خط سكك حديدية، وطريق سريع، وأنبوب نفط (وتسير هذه الخطوط داخل الأراضى المصرية بمحاذاة الحدود مع إسرائيل).

وتعبر هذه الخطوط الثلاثة النفق إلى الأردن، ثم تتشعب باتجاه الشمال الشرقى لتغذى كل من الأردن والعراق، وإلى الجنوب، باتجاه السعودية، ودول الخليج.

وهذا الربط كما سيتضح هنا فى البند السابع من الخطة، له فوائد اقتصادية هائلة. فالمكاسب المصرية واضحة وضوح الشمس، لأن القاهرة ستحصل على نصيبها من الجمارك والرسوم مقابل كل «حركة» تتم بين الأردن والعراق ودول الخليج فى اتجاه ميناء غزة. وذلك لأن الطريق التجارى كما أوضحنا يمر بالأراضى المصرية.

رابعا: تعانى مصر من مشكلة مياه تتفاقم يوما بعد يوم. وهناك زيادة مطردة فى أعداد السكان، ومصادر المياه العذبة فى تناقص مستمر. وبناء على ذلك فإن الدولة التى يعتمد ٥٠% من سكانها على النشاط الزراعى لن تتمكن من الحفاظ على بقائها واستمرارها بعد جيل أو جيلين بدون إيجاد حل مبدئى لأزمة المياه.

ويتطلب الأمر، ضخ استثمارات هائلة فى مجال تحلية وتنقية المياه. ويتطلب هذا المجال الحصول على خبرات تكنولوجية متقدمة جدا، وتوفير رؤوس أموال بالمليارات. وتفتقر مصر لهذين العنصرين. لذلك، فمقابل «الكرم» المصرى، سيقرر العالم ضخ استثمارات كبرى فى مصر فى مشروعات ضخمة لتحلية وتنقية المياه، وذلك عبر البنك الدولى ومؤسسات مشابهة.

خامسا: منح اتفاق السلام المصرى الإسرائيلى الموقع سنة ١٩٧٩، لمصر ميزات كثيرة، لكنه اضطرها أيضا لقبول تقييدات قاسية فيما يتعلق بنشر قواتها العسكرية فى سيناء. وأحد المكاسب التى ستحققها مصر مقابل التنازل عن قطاع من أراضيها للفلسطينيين، هو موافقة إسرائيل على إجراء «تغييرات محددة» فى الملحق العسكرى من اتفاقية السلام.

وهذه خطوة لا غنى عنها لمساعدة القيادة السياسية المصرية فى مواجهة الرأى العام الداخلى بهذا التبرير: نحن تنازلنا، حقا، عن نسبة ١% من أراضى سيناء، لكن هذا التنازل سمح لنا، بعد ٣٠ عاما، أن نبسط سيادتنا على ٩٩% من مساحتها بصورة كاملة.

سادسا: مصر مثل دول كثيرة فى المنطقة، معنية بالحصول على القدرة النووية (لأغراض سلمية). وجزء من التعويضات التى ستحصل عليها مصر، سيتمثل فى موافقة الدول الأوروبية (خاصة فرنسا) على بناء مفاعلات نووية فى مصر لإنتاج الكهرباء.

سابعا: اتفاق السلام الذى تطرحه هذه الخطة سيضع نهاية لصراع استمر ١٠٠ عام بين إسرائيل والدول العربية. ولن يشك أحد فى أن هذا الاتفاق لم يكن ليحدث لولا مباركة الرئيس المصرى.

ومن هنا يصبح طريق الرئيس المصرى للحصول على جائزة نوبل للسلام مفروشاً بالورود، كما تحتفظ القاهرة بحقها فى الدعوة لمؤتمر سلام دولى فى مصر، وتستعيد، دفعة واحدة، مكانتها الدولية المهمة التى تمتعت بها قبل عام ١٩٦٧.

مكاسب الأردن

الأردن هى الرابح الأكبر من هذه التسوية، كما أنها غير مطالبة بدفع أى ثمن لقاء ذلك، على الرغم من أنها قد تتذمر من إزالة الحاجز الجغرافى والسياسى الذى تمثله إسرائيل، اليوم، بوجودها الجغرافى والسياسى بين عمان والقاهرة. لكن يمكن الإشارة لمكسبين كبيرين تحققهما الأردن فى إطار هذه الخطة:

أولا: منظومة الطرق، والسكك الحديدية، وأنبوب النفط، ستربط الميناء الدولى فى غزة الكبرى عبر النفق المصرى الأردنى بدول الخليج. وهكذا تحصل الأردن، مجانا، على إطلالة مثمرة على البحر المتوسط (ميناء غزة) ومن ثم تحقق تواصلاً مازال مقطوعا مع أوروبا.

أضف إلى ذلك أن الجزء الشرقى من النفق هو «عنق الزجاجة» الذى تتجمع فيه حركة البضائع القادمة من أوروبا ومتجهة إلى العراق والخليج. الأمر الذى يمنح الأردن ميزات اقتصادية واستراتيجية عظيمة.

ثانيا: الأردن منزعجة جدا من المشكلة الديموغرافية داخل أراضيها، فأغلبية سكان المملكة من أصول فلسطينية، وأعدادهم فى تزايد مستمر. وهذه الظاهرة تستفحل طالما أن حياة الفلسطينيين فى الأردن أكثر راحة وسهولة من حياتهم فى الضفة وغزة.

لكن فى اللحظة التى ستقام فيها مدينة «غزة الكبرى»، والميناء والمطار الجديدان، ستنشأ فرص عمل وفيرة، وتنقلب الآية، ويفضل الفلسطينيون من أصول غزاوية (أعدادهم فى الأردن تصل لحوالى ٧٠ ألف نسمة) العودة إلى «بيتهم»، شأنهم شأن عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فى الضفة والأردن نفسها.

المكاسب الإسرائيلية

عندما نقارن هذه التسوية بالحل «العادى» القائم على فكرة «دولتين لشعبين داخل الأراضى الفلسطينية» نكتشف أربع مميزات للتسوية الجديدة، يمكن عرضها كالتالى:

أولا: الأراضى التى ستحتفظ بها إسرائيل فى الضفة (حوالى ١٢%) أكبر بكثير من المساحة التى يمكن أن تحصل عليها فى الحل «العادى». والـ ١٢% هى المساحة التى وصفها ايهود باراك عندما سافر لمؤتمر كامب ديفيد ٢٠٠٠، بالمساحة الحيوية للحفاظ على المصالح الإسرائيلية.

كما أن الخطة الرئيسية لبناء الجدار العازل احتفظت لإسرائيل بـ ١٢% من أراضى الضفة. غير أن ضغوط المحكمة العليا فى إسرائيل حركت الجدار غربا، واحتفظت إسرائيل داخل الجدار بـ٨% فقط من المساحة التى تحتاجها.

والواقع أن مساحة الـ ١٢% ستسمح لإسرائيل بتقليص دراماتيكى فى أعداد المستوطنين الواجب إخلاؤهم من الضفة، فيتقلص العدد من ١٠٠ ألف مستوطن إلى ٣٠ ألفا فقط.

بالإضافة إلى أن هذه المساحة ستسمح لإسرائيل بالاحتفاظ داخل حدودها بأماكن دينية ذات أهمية تاريخية وروحانية مثل مستوطنتى عوفرا، وكريات أربع. وتضمن الاحتفاظ بمستوطنة أريئيل داخل إسرائيل، وتوفير الأمن لسكانها.

ثانيا: هذا التقسيم المتوازن للأراضى بين غزة والضفة يمنح الدولة الفلسطينية فرصاً كبيرة جدا للاستمرار والنمو، وبهذا يمكن الوصول إلى تسوية سلمية مستقرة وغير معرضة للانهيار.

ثالثا: مشاركة الدول العربية، خاصة مصر والأردن، فى الحل يمثل دلالة إيجابية، ويخلق ثقة أكبر فى الحفاظ على الاتفاقية وعدم نقضها.

رابعا: هذه التسوية الإقليمية لا تنفى ضرورة توفير «معبر آمن» بين غزة والضفة، لكنها تقلل من أهميته، وتقلص حجم الحركة فيه. فيبقى «المعبر الآمن» سبيلا للتنقل بين الضفة والقطاع، لكن غالبية حركة البشر والبضائع بين غزة والعالم العربى ستنطلق عبر منظومة الطرق ووسائل المواصلات الجديدة التى تربط غزة الكبرى بالعالم.

مكاسب الأطراف المختلفة

غالبية حجم التجارة بين أوروبا ودول الخليج والعراق والسعودية تتم عبر سفن تعبر من قناة السويس، أو عبر سفن ضخمة تضطر بسبب حجمها للدوران حول قارة أفريقيا.

وهذان الطريقان البحريان غير مفيدين، لكن بسبب عدم وجود ميناء عصرى على ساحل المتوسط، وعدم وجود شبكة مواصلات قوية وآمنة لا بديل عنهما.

وبالتالى إذا أقيم على ساحل المتوسط، وفى غزة الكبرى، ميناء عصرى مزود بتكنولوجيا مشابهة للتكنولوجيا المستخدمة فى ميناء سنغافورة.

وإذا تفرعت منه شبكة طرق جيدة، جنوبا وشرقا، وخط سكك حديدية، وتم زرع أنبوب نفط، فمن الممكن دفع حركة تجارة نشطة، وتخفيض تكلفة السلع.

ولن يأتى تمويل هذه المشروعات من الدول التى ستسير فى أراضيها هذه البنية التحتية فقط، وإنما ستشارك الدول الغربية فى التمويل أيضا.

فالعالم يدفع، اليوم، حوالى مليار دولار سنويا لإطعام الفلسطينيين، لكن وفقا لهذه الخطة فإن هذه الأموال ستستخدم فى الاستثمار الاقتصادى، وتدر أرباحا هائلة تغطى التكلفة فى بضع سنين. وتستفيد من هذا الازدهار كل من مصر والأردن بشكل مباشر، وعدة دول أخرى بشكل غير مباشر.

وعلى عكس الماضى الذى شهد حلولا ثنائية للصراع القومى على أسس سياسية وإستراتيجية، فالواقع أن المجتمع الدولى، اليوم، يبحث عن حلول متعددة الأطراف على أسس اقتصادية وربحية. ولعل إنشاء الاتحاد الأوروبى هو المثال الأبرز فى هذا الاتجاه.

ولا شك أن الحل الإقليمى المقترح فى هذه الخطة يتماشى بدقة مع الاتجاهات الجديدة السائدة فى العالم. فهذا الحل يعطى للفلسطينيين فرصة حقيقية للتحول إلى «سنغافورة الشرق الأوسط». ولا يمكن بأى شكل من الأشكال التفكير فى تحقيق إنجاز مشابه فى حدود غزة الضيقة التى نعرفها اليوم.

المصدر: المصري اليوم

34 تعليقات
  1. Hasanov يقول

    أنا شايف ان أكتر مستفيد هنا هم الصهاينة
    ربنا ينصرنا عليهم
    وينصر اخواننا الفلسطينيين

  2. أحمد العزة يقول

    و الله الذي لا إله إلا هو سيفشلهم ربي و يُخزيهم و يردّ كيدهم و مكرهم في نحورهم فلن يقبل الله ربي هذا و الطفلٌ فلسطيني و حتى أي حُر في هَذِهِ البشرية بهذا الظلم و الفساد و الإفساد في أرض الله .
    و يمكرون و الله خيرُ الماكرين
    والله مُتمُ نورهِ ولو كره الكافرون

  3. الفاتح يقول

    عن أي تقدم تتحدثون
    التنازل عن بلاد المسلمين للصهاينة هي ردة من حكام العرب
    فما القدس عند الله إلا ك مكة
    قال تعالي : سبحان اللذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله

  4. خالد الحناوي يقول

    والله اليهود والغرب ليس لهم عهد ولا ميثاق وفي الاخر لماذا هذه الدوحه خلاص قاتلوا اليهود واخرجوهم من أرض فلسطين وكل واحد أرضه عنده لكن الخيانات فينا وليس في الغرب واليهود وحسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد عاون اليهود والغرب وربنا يفرجها على الفلسطينين وانا اعلم بان الفلسطينيين لن يقبلوا غير الأرض كاملة ونحر اليهود المغتصبين ورد ثأر الشهداء والأطفال والنساء واللاجئين

  5. مينا الطيبى يقول

    لست ادرى كل التعليقات حتى تعليقى هذا لا اجد سوى تعليقات غريبة عقيمة تأخذ الأمر من الناحية الدينية وفقط كما وانهم داعشيون يدعون الى استيعادة الخلافة الأسلامية في الشرق الأوسط وما زلت اتعجب رغم كل هذا التقدم العلمى عبر الشبكات العنكبوتية والمعلوماتية الا ومازال هناك عقول تعيش في العصور الوسطى وربما القديمة جدآ وتصمم على البقاء هكذا على وضعيتها بوجود سوق النخاسة والتنقل بالأبل والحرب بالسيف والرمح ومازالوا يعتقدون هناك السبى والغنائم والغزوات … عقول غريبة بدائية لم تستوعب بأنهم في القرن الواحد والعشرين والعالم يبحث عن الآمان والأستقرار فنجد العالم كلة بدون استثناء يبحث عن الأمن والآمان والأستقرار الا نحن العرب نشترى السلاح ونقتل بعضنا البعض كما موجود على ارض الواقع الحالي في كل الدول العربية وبلا استثناء لست ادرى بأى تعليم ثقافتنا وبأى عقيدة نؤمن هل هي عقائدنا موحى من الله الواحد الأحد الذى خلق الأنسان من اجل عمار الأرض وليس لقتالهم البعض … هل يصح ان نقول هناك أعداء لله ويحتاج الينا لنحميه من هؤلاء الأعداء ؟!؟!؟ بالفعل غريب … بعد ان قرأت هذه المقالة والربح والمزايا لجميع الأطراف فا الكل مستفيد بكل المقايس ولا اجد اى خسارة على الأطلاق في هذه المساومة الأكثر من رائعة بعد 100 عام من الحروب والقتل ليس ضد إسرائيل فحسب بل مع انفسنا ايضآ … فهل لا يكفينا هذه الصرعات ونحاول القضاء عليها من اجل الشعب الفلسطيني الذى يقاتل بعضة البعض …. كفى عبثآ أيها العرب في أرواح أولادنا وابنائنا …

    1. Magdy يقول

      انت تريدنا ان نتنازل عن ارضنا لإسرائيل لنحل لها مشكلتها مع الفلسطينين
      الم تعلم الى الان أيها المحترم ان اليهود هم من سلبوا الارض واغتصبوها من اَهلها
      هل تريدنا لكي نحقق الأمان لليهود المغتصبين ان نكافئهم بتقديم ارضنا هدية قيمة لهم أليس هذا خنوع وخيانة وتنازل عن ارضنا للمغتصبين القتلة
      الأخ مينا انت لم تسمع عن احمس الذي حارب لطرد الهكسوس من فوق تراب مصر

      1. Driss Ouhasni يقول

        سلام قولا من رب رحيم أخي الكريم …
        على حسب قول المسمى ” مينا “، لا تضيع وقتك لأنها تبدو لي عاطفية أكثر من اللازم وهي تبحث عن عيش في ذل لا عن موت في عز كما أمر به الله ورسوله الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم … وعلى ما يبدو لي، فإنها لا تساعد نفسها على فهم محكم التنزيل وقد أصيبت بالإحباط وذلك ما كان يخطط له بنو صهيون من إصابة الأمة بهزيمة نفسية قبل الإجهاز عليها بالمرة وحاشى لله أن تندثر أمة تمرض حقا ولكن العزيز المتعالي شاء لرسالتها الخلود … يا “مينا ” ! رجاء ! هل تريدين أن يحق عليك قوله تعالى ” يا أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ” … استفيقي فضلا لا أمرا … ” والله المستعان على ما تصفون “

      2. ملك وريتال يقول

        فعلا لم يعد هناك عقول تعي ما تقول يأخذونا بالظاهر ولا يعلمون ماوراءه من استغلال

    2. عبدالعال حطيبة يقول

      كلامك محترم وفهمك كبير لأبعاد المشكلة واوافق أنا علي محتوى التفاقية

    3. نايف العظامات /الاردن يقول

      يا رجل خاف الله ارجع الى جميع انفاقيات السلام مع الصهاينة سواء مع مصر او مع الاردن في هذه الاتفاقيات بينوا اليهود لنا اننا سنصبح اكثر امنا واكثر استقرارا وان هذه الاتفاقيات ستحل جميع مشاكلنا وبالنهاية طلع كل هذا حكي وانضحك علينا حتى الاردن قالوا لنا ستحل مشكلة المياه عندكم كون الاردن من افقر دول العالم بالمياه فلا نحن شربنا الماء ولا صار وضعنا الاقتصادي افضل وكذالك مصر لان اسرائيل ثق تماما لا يمكن ان تعمل شيء الا لمصلحتها وعلى حساب العرب هذا من ناحية ومن ناحية ثانية انت تريد الاستغناء عن القدس اطهر بقعة عاى وجه الارض لماذا اليهود متمسكين بها لهذا الحد وعددهم لا يزيد عن ه مليون اتوا من شتات الارض ونحن المسلمين عددنا يزيد عن المليار عزيزي هذه امور عقائدية يؤمن بها اليهود كما يؤمن بها المسلمين الغيورين على دينهم وعقيدتهم حرام عليك عمرك لا تثق بهم فهم مراوغون ونقضة عهود وقتلة انبياء على مر التاريخ .

    4. أبوعماد يقول

      السلام عليكم,
      يبدوا أبها السيد الذي يعيش في القرن الواحد و العشرين أنك نسيت أنه في هذا القرن لا يوجد عطاء دونما ثمن فجميع الاستثمارات التي ذكرت ستكون ديون على شعب غزه و شعب مصر و الأردن أيضاُ, فتخيل حجم هذه الديون و متى يمكن تسديدها.
      الأمر الآخر لا تصدق أن مقل تلكم المشاريع ستتم دون أن تكسب المافيات التي تنهب شعوب المنطقه أضعاف ما ستستثمره من الأموال, و بالتلي فإن مشروع النفق الخيالي هذا لن يتم قبل 25 عاماً و قد علمتنا سوالف المثة عام الماضية هذا الدرس, أما تشبيه غزه بسنغافورة فهو سم بالدسم لأن سنعافورة لم تكن وطن بديل عن وطن منهوب و مسروق.

    5. علاء يقول

      كل الاحترام لرأيك…
      وكلامك سليم وكل الأطراف رابحه
      بالمعيار الأول
      الفلسطينين أصحاب الحق وكل هذه التنازلات
      من قبل مصر والصهاينة ما هي إلا بعض من حق
      الفلسطينين الذين عانوا الأمرين
      وانا اسأل المسيحيين والمسلمين عن رأيهم
      عن خسارتنا العلنية
      ولكننا لانمتلك الا الأمل في بناء أنفسنا.

      1. أيمن بطرس يقول

        أنا مسيحي يا أخي و أرفض هذا الحل شكلاً و موضوعاً !!!

        لا للتنازل عن الأرض (العِرض) مهما كانت المغريات و الوعود البراقه الكاذبه و الخادعه المذكوره في هذا المقال!!!

        جربنا قبل كده و شفنا و اللي مايتعلمش من التاريخ يبقى أغبى كائنات الكره الأرضيه!!!

        ايه العك اللي بيقولوه ده ؟؟!!!! هو علشان احل مشكلة الفلسطينيين اعمل مشكله اكبر لبلدين تانيين (مصر و الأردن) ؟؟؟؟

    6. مصطفى يقول

      أخ مينا ألا تعلم أن اليهود لايوفون بعهدهم ابدا على مر التاريخ بالنسبة لكلامك عشان مطولش انصحك انك تعيد النظر فيه القدس بالنسبة لنا عرض وشرف ودماء لن نفرط بها بأى شكل من الأشكال ولا حتى من أجل المكاسب التى تتخيل اننا سنحصل عليها

  6. ِAmitab يقول

    وداعش تختفى لوحدها بعد هذه التنازلات أى كما ظهرت فجأة بعد الأتفاقات سوف تختفى فجأة أى أنها صنيعة لأى من تلك الدول أو بالأحرى كل تلك الدول –

  7. ايمان حلمي يقول

    ايه الكلام ده الغرب عاوز كدا طيب الشرق نظامه ايه؟؟؟؟؟؟

    1. فلسطيني حر يقول

      الفلسطينيون لن يقبلوا غير فلسطين التاريخية والقدس عاصمة لها والمسجد الاقصى مسرى رسولنا يحتضنها ، كل الحروب التي طحنت غزة كان بسبب عدم قبولنا لهذه الخطة واغتيال او تسميم القائد يا سر عرفات كان ايضاً لنفس السبب تسكير الحدود من قبل الحكوة المصريه عشر سنوات سجن كبير وتعجيز كان ايضاً لهذا السبب …….الخ واسباب تعجز الاقلام من كتابتها .
      وصف حماس بالارهاب وكل الدهاليز التي سمعناها على الاذاعات المسموعة والمرائية والمقروئة من الحكومة المصرية وغيرها من الدول وضخ مياه البحر الابيض المتوسط على الانفاق وهدم كامل الانفاق من جهة مصر ، هدم البيوت المصرية والمساجد وتوسيع الحدود ايضاً كان من ضمن الخطة التي رفضها الفلسطينيون مراراً فلسطين لنا والقدس لنا وسنحررها حتى لو باخر قطرة دم في كل فلسطيني حتى لو حجبو عنا المطر والشمس والقمر حتى لو شربنا مياه البحر سنحرر فلسطين هم يروه بعيداً ونحن نراه قريباً

      1. محمد يقول

        والله ارجل منكم المسيحي الذي قال لن نقبل
        ونتو بس همكم الفلوس
        عواقب هذي الصفقة وخيمه
        تسريب الموضوع اما لجس النبض او اشاعه
        اولا شعب مصر لن يقبل وبعده الخليج تثور ثائرته وبعده باكستان وافغانستان والشعوب العربيه
        ثانيا بنو اسرائيل مشروعهم توسعي وفكرهم ان ترجع حدودهم من سيناء الى الفرات وثالثا كفى اهانات وضعف

  8. فلسطيني حر يقول

    انتبهو يا اخواننا في مصر الحبيبه والاردن الشقيقه الاوطان ليست للبيع الاوطان للشعوب والحكومات زائله لا محل لها من الاعراب ومن يتنازل عن ذرة تراب من وطنه سيلعنه التاريخ ويلعنه الاباء والاحفاد الى يوم الدين .

    1. ملك وريتال يقول

      فعلا لم يعد هناك عقول تعي ما تقول يأخذونا بالظاهر ولا يعلمون ماوراءه من استغلال

  9. hosaam يقول

    ملقتش رد غير اشبعوا بالارض كلها سواء يهود او عرب خاينين فنحن ذاهبون لأرض المولي عز وجل وبإذن الله تنكتب لنا الجنه اكيد

  10. سمسم يقول

    والله انا شايف انة حل ممتاز لمشكلة الشرق الاوسط والمصريين والاردنيين والاسرائيلين كلنا هنطلع كسبانين خصوصا ان مصر ظروفها الاقتصادية صعبة جدا ودي فرصة ممتازة يعني كانها ترسيم حدود وده لحد ما نكون في موقف قوة يتيح لنا استرداد كامل الاراضي الاسلامية بالعكس اليهود بيكتبوا بالمشروع دا بنهايتهم الحتمية ممكن يتمتعوا 150 سنة كمان بس هما كدا باي باي اسرائيل واكبر دليل صلح الحديبية في عهد الرسول صلي الله علية وسلم

  11. لا سيناء باكملها غير قابلة للبيع او شبر منها فجيش مصر استردها بدماء شبابها و يرفض بهذه الصفقة و انتصار حرب 1973 يقول

    المشكلة ليس فى اخذ قطعة من سيناء و لكن المشكلة هى ان الكيان الصهيونى وضعت خريطة توسعية من النيل للفرات خلال مئة و خمسين عام هم فيروس اذا لم تقضى عليه او وقفت انتشاره فسيهلك الجسم فالصهاينة كالفتوة اذا اعطيته اتاوة فسيطلب المزيد ثم المزيد فاذا اعطينا لفلسطين جزء من سيناء فهذا حل مؤقت لن يدوم اكثر من عشرة او 15 عام و الحل عدم التطبيع و انتظار حكام عرب يخافون الله و يحرروا فلسطين فالكل سمع عن الجاسوس الصهونى الذى اعتلى اعلى المناصب فى سوريا و قبض عليه و اعدم فالكيان الصهيونى يقول ان اثنين من حكام العرب من اصل يهودى و مؤيدة لاسرائيل فلو ذللك حقيقى فالسيناريو وضح فلسطين باقية و القدس عاصمة ابدية لفلسطين و لو كرهه المغتصبين و لو شائعة لتفريقنا فندعوا الله برد كيدهم عليهم يا رب احمى مصر و الاردن و لبنان و سوريا و بلاد الحجاز و فلسطين و من صيغة المقالة و اراء كاتبها فنعرف انه عميل او جاهل او غبى او مضحوك عليه او صهيونى

  12. مصطفى / الاْردن يقول

    السلام عليكم
    اخواني الأعزاء بعد كل تلك التعليقات التي قرأت السؤال هو اذا كان القياده العرب متفقين على بيع القدس وفلسطين لليهود مقابل ما يسمى بالسلام و على حساب دول الخليج ماذا تستطيع ان تفعل الشعوب وهي مقسمه الى فئات دينيه و عرقيه ؟!؟! اذا لم نكن يد واحده لن نستطيع ان نوقف هذه المسرحيه

    1. علاء يقول

      كلام صحيح
      فيم التعلل بلأمال تخدعنا
      ونحن بين راحت القناة سلب

  13. ندي الشال يقول

    اعتقد ان اسرائيل بعد شوية ستطلب المزيد ولن ترص الا بدولتها الكبري من النيل الي الفرات واعتقد ان اي حاكم سيقبل بذلك لن يذكره التاريخ بخير .. نفس المسيحيين واليهود المتشديين يقولون ان ترامب جاء لتحقيق موقعة هرمجدون لسحق المسلمين والسيطرة لأنه آن الآوان لذلك لا تصدقوا وعود من دمركم بالمخدرات والعاهرات ..من دمركم بالأدوية والمبيدات والشتلات المسرطنة .. صدقوا وعد الله انه لا امان لليهود والأمريكان الذين يؤمنون انهم هم فقط ابناء الله واحباؤه وان المسيح سينجيهم فقط عنج نزوله ويسحق الأعداء المسلمين ديانتهم تؤكد ذلك

  14. مجاهدة في سبيل الله يقول

    معاهدات واتفاقيات مع اليهود؟
    اللذين عرف عنهم التاريخ منذ الأزل الى يومنا هذا بخيانتهم ونقضهم للعهود والعقود !
    من يتجرأ على بيع ارض فلسطين للصهاينة المغتصبين ؟
    كمن جاءه مغتصب وطرده من بيته ثم دله على بيت ايجار والمالك لبيت الايجار هو المغتصب فماذا يقال عن هذا الشخص ؟ اقل مايقال انه انسان ذليل و متخلف ..
    وهل تباع الارض ؟
    فلسطين كوطن هي ارض ملك لاهلها ولايحق للصهاينه ولا للخونة من العرب أن يتنازلوا عنها ومن هم اساسا ليحشروا انوفهم بالتنازل عن ارض فلسطين ؟ هل هم من ساهموا في تحريرها ام هم من دافعوا عن مقدساتنا او هم من قاتلوا من اجل اعلاء كلمة الله او من اجل حماية اطفالها ونسائها ؟
    ترامب ونتنياهو عليهم من الله مايستحقون وكما كانت نهاية شارون ستكون نهاية كل ظالم من امثال هؤلاء
    اما السيسي وغيره من خونة العرب فإن الله يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته
    القدس ارض المسلمين وحدهم ولامكان لليهود فيها ولا حتى شبر واحد وسيأتي اليوم الذي يخرج فيه الصهاينه من ارض فلسطين ذليلين مطأطئين رؤوسهم وخائبين..

    اما عن من يقول ان هذا حل للسلام فإنه قاصر الفكر ومخدوع فإن كنت مسلما مؤمنا بما جاء في القرآن فاعلم ان الله قال ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)

    أخبر عن عداوة اليهود والمشركين للمؤمنين, أنهم ما يودون { أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ } أي: لا قليلا ولا كثيرا { مِنْ رَبِّكُمْ } حسدا منهم, وبغضا لكم أن يختصكم بفضله فإنه { ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } ومن فضله عليكم, إنزال الكتاب على رسولكم, ليزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة, ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون, فله الحمد والمنة.

    ومخططاتهم ان كانت في ظاهرها ترسم السلام والامل الا ان باطنها الخبث والمكائد والسياسه ليست كما تبدو لنا بريئة وانما هي مكائد في الخفاء لايعلمها الا الله .

    1. ملك وريتال يقول

      فعلا لم يعد هناك عقول تعي ما تقول يأخذونا بالظاهر ولا يعلمون ماوراءه من استغلال

  15. albarezi يقول

    ايها الناشر الرجاء كل الرجاء لا تساهموا مع الخونه بتكريس الاحتلال وتكونوا عونا لهم . لماذا تقولون ارض اسرائيل ولا تقولوا فلسطين المحتله لمذا يذكر اسم اسرائيل ولا يذكر فلسطين المحتله . بغض النظر عن هذا المقال جميع مقالاتكم لاتذكروا فلسطين المحتله وانما تذكرون اسرائيل . اهو استسلام ام سلام

  16. عبد الرحمن يقول

    يعني هذا الاستراتيجي الصهيوني يخطط لصالح اافلسطينيين ومعهم كل العرب. ههههه دبارة الفار على مول الدار. لا يصدق هذا من له ذرة عقل

  17. ايمى عبدالعزيز يقول

    على جثث المصريين التفريط فى حبة رمل واحدة من ارض سيناء والمصريين كلهم على استعداد يموتوا من العطش ومن الجوع ولا يفرطوا فى شبر واحد من الارض وحسبى الله ونعم الوكيل فى امريكا وفى اسرائيل وفى كل من يساعدهم فى تحقيق صفقة القرن , اصحوا بقى ياعرب واتحدوا وخليكوا صف واحد وحرروا ارض فلسطين من اليهود الانجاس بدل ماتوطوا رؤوسكم تحت جزم اسرائيل وامريكا بذمتكم حد من امريكا او اسرئيل يقدر يفرط فى شبر واحد من ارضه زى ماأنتم نوين تعملوا بس هقول ايه ماأنتم ياحكام العرب ولاناكم علينا وخلتونا دول متخلفة ضعيفة يتحكم فينا اللى يسوى واللى مايسوش منكم لله وسنشكوكم الى الله يوم القيامة لانكم لم تراعوا الله فينا

  18. ahmed يقول

    سينا مصري ولن نسمح بالتفاوض او المقايض لشبر واحد فيها
    أما عن القدس فهي أرض عربيه محتل

  19. محمد درايسة يقول

    اعطاء رئيي واتمنى ان لا احد ينزعج

    الولايات المتحدة واسرائيل حكام العالم , هذا الشي ليس بيدنا لأنه شيء واقعي
    سيتم اجراء جميع التغييرات التي يفكرون فيها , فكرتهم مفيدة بالنسبة لمصر والاردن وفلسطين ودول الخليج , وغزة الجديدة ستكون افضل من غزة القديمة , وسيتم الأستفادة على اكبر شكل ممكن , وسيكون تقدماً للفلسطينيين , ولا تنسوا ان الأرض من ايام الجاهلية الى بني اسرائيل وهذا موجود في القرآن , وبالنسبة لحكام العالم اسرائيل والولايات المتحدة , اتحدث عنهم لأن كل من لديه قوة يكون الحاكم , والتقدم الذي يتحدثون عنه فكرته فكرة متحظرة وجميلة وتنهي المشاكل الموجودة في الدول العربية وتنهي عملية اللجوء وخروج المواطنيين من دولهم والبقاء في دولهم , واضيف ايضاً ان الفكرة فكرة القرن هذا يعني 100 عام , ويتم تخطيطها بإستراتيجية اغلب الناس لا يفهومنها كما هم يفهمونها , لذلك يجب ان يصبح تغيير في هذه الدول ولكم جزيل الشكر…

  20. عائشة الحرة يقول

    بسم الله و الحمد له:
    تقول يا اخي -محمد درايسة-:” ولا تنسوا ان الأرض من ايام الجاهلية الى بني اسرائيل وهذا موجود في القرآن”!!! من قال ذلك؟ هل تفتري على القرآن كذبا ام تنطق عن الهوى؟ واضح من كلامك انك جاهل تماما بالتاريخ، او ان عقلك مسخته ثقافة الغرب و اليهود!، اول استيطان او سكن في ارض فلسطين المقدسة كان في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، سكنها مجموعة قبائل تدعى ” النطوفيون” لكن لا احد يعرف من هم او من اين جاؤوا، و أول تاريخ مدون على أرض فلسطين يعود إلى” الكنعانيين” و ” الآموريين”، و هذان الشعبان قبائل هاجرت من شبه جزيرة العرب شمالا و استقرت في بلاد الشام و فلسطين تحديدا، و ابسط بحث في تاريخ فلسطين يوضح لك ذلك اجمع عليه المؤرخون الشرقيون منهم و الغربيون، ومن المعلوم ان علماء الآثار يسمون فلسطين بارض كنعان نسبة الى الكنعانيين، كما اوردت هذا اللفظ كتب التوراة و الإنجيل، و قد اورد لنا التاريخ ان ابني ابراهيم عليه السلام اسحاق و اسماعيل قد ولدا في فلسطين، لكنهم لم يكونوا سكانها بل مهاجرين اليها، و النبي يعقوب عليه السلام ( المسمى كذلك بإسرائيل) هو ابن إسحاق عليه السلام، و يوسف ابن النبي يعقوب عليهما السّلام، كان قد اتى باهله اجمعين – و لك ان تراجع سورة يوسف- الى ارض مصر، فا مجال لان يقال ان هؤلاء اصلهم من فلسطين، و تورد كتب التاريخ هذه الوقائع في غاية الدقة و الاتفاق، و ذرية يعقوب عليه السلام لم تكمل جيلا واحدا في فلسطين، فكيف يدعي اليهود ان فلسطين ارضهم بدعوى سكنى يعقوب النبي عليه السلام بها فترة من الزمن؟!
    انصح نفسي و كل شاب و شابة من المسلمين و العرب، بالاهتمام بدراسة التاريخ، تاريخ الامة الاسلامية الخالدة، فان من جهل بتاريخه لا تستقيم حاله و لا يستحق ان يحمل فخر الانتماء الى امة الاسلام
    فلسطين عربية مسلمة حرة أبية لا يضيرها من عاداها و لا يضرها كيد الخائنين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.