مصافحة بوتين – ترامب من وجهة نظر علم الفراسة

يعد ” تحليل الشخصية ” باستخدام ” علم الفراسه ” أو ما يعرف بـ ” علم قراءة الوجوه ” من أهم العلوم والمعارف التي برع بها العرب، حيث أتقنوها حق الإتقان. وكما كان يقال في أيامهم القديمة: (العرب تفرست في وجه الرجل) بمعنى علمت من أين هو ومن أين أتى. وتعود الأصول التاريخية لـ ” علم الفراسة ” في ” تحليل الشخصية ” إلى اليونان حيث يسمى Physiogonomy المؤلف من كلمتين معناهما قياس الطبيعة أو قاعدته،. وباللغة الإغريقية تعني معرفة الجسم. وقد حظي هذا العلم بالانتشار الواسع في القرن 19 و 20 وطبعاً لا ننسى الأصل العربي أيضاً لهذا العلم. وفي مقالنا التالي نحبث لقاء الزعيمين الروسي بوتين والأمريكي ترامب ومصافحتهم لأول مرة من خلال علم الفراسة.

قال خبراء في علم الفراسة “السيكوغونومي”، إن الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، تصرفا خلال أول مصافحة بينهما بحذر.

وقال موقع “life.ru” الإخباري، إن اللقاء الأول بين زعيمي روسيا والولايات المتحدة انتهى بمصافحة قصيرة المدة، قد تكون بالنسبة للمشاهد العادي (وفقا للموقع) مجرد عنصر أدب (إتيكيت)، لكنها بالنسبة لخبيرة السيكوغونومي، سفيتلانا فيلاتوفا، تعد موضوعا للدراسة.

ووفقا للخبيرة، “كان الزعيمان حذرين من بعضهما البعض.. كل منهما أبقى على مسافة – للإبقاء على مساحة للتصرف. كلاهما انحنيا بعض الشيء – علامة على الاهتمام”، وتابعت فيلاتوفا قائلة: “لكن ترامب ومع ذلك، كان مهتما أكثر بالاجتماع ولهذا حاول (استشعار) بوتين”.

وتطرقت الخبيرة إلى تربيتة ترامب  الخفيفة على كوع الرئيس الروسي، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب في المصافحة ظهرت بداياته في روما القديمة.

وتابعت قائلة: “كان الرومان القدماء يتحرون الخطر من مصافحتهم وذلك بفحص عابر للأكمام.. نظرا لأن الرومان كانوا يخبئون الخناجر هناك.. هذه الحركة كانت لا إرادية.. ترامب حاول أن (يستشعر) بوتين لكن من دون حيل واستفزازات”.

وأشارت فيلاتوفا، إلى أن ترامب اختار تكتيك “الاستطلاع بالقوة”، قائلة إن الدليل على ذلك كان التربيتة على ظهر بوتين على الرغم من أن كلا الرئيسين كانا على مسافة بعيدة عن بعضها البعض. وأضافت أنه في الوقت نفسه، تصرف بوتين بضبط النفس.

ولخصت قائلة: “لاحظوا أن أحدا منهما لم يقترب من الآخر، كلاهما  مهتم بالحديث، لكنه كتم المعلومات في نفسه، محاولا تخمين ماذا يريد الآخر قوله.. الأكثر اهتماما بالتخمين كان ترامب، ولهذا حاول (استشعار) بوتين”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.